فيسبوكيات | 28 نوفمبر

فيسبوكيات

هكذا يتم صرف أنظار الشعوب المقهورة .. 

جمعة, 10/06/2017 - 11:52
 الشيخ سيدي عبد الله

كلما صدر تقرير عن فشلنا في أحد تحديات التنمية تقوم دعاية النظام بإطلاق بالونة من ( الوطنية المزيفة) وتحويل الحبة الى قبة فيتناسى ( المواطن المسكين، الوطني زيادة عن اللزوم) ترتيبه المتدني في الصحة والتعليم والحياة الكريمة)، وينطلق مع البالونة الكاذبة تلك.
اخوتي : 
اطلبوا من نظامنا أن يستخدم ثروتنا في طريق يغنينا بها عن جامعات السنغال ومستشفيات السنغال وعمالة السنغال .. ثم عن مستشفيات وجامعات المغرب وتونس والجزائر ... 

لا للتدخل الأجنبى فى قضايانا المحلية..

أربعاء, 10/04/2017 - 22:40
محمد سالم ولد الداه

قضايانا الوطنية مهما تنوعت،وسواء اتفقنا أواختلفنا حول تقييمها، تبقى شأنا داخليا صرفا نتساجل حوله بشتى وسائل الإقناع وعبر منابرنا المتعددة، وبالمناظرات و بالإحتكام للرأي والرأي الآخر، لكننا فى المقابل نرفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجى ومحاولات الزج بنا فى لعبة أجندة المصالح الدولية التى يتم استخدامها ضد دول بعينها عندما يبدأ التفكير الجدي باستغلال الثروات وغالبا ما يكون الجار هو الجهة المثلى للإستقطاب ولتمرير المخططات.

موجة من الهُزاء الكلبي غداة الإعلان عن تأخّر موريتانيا في التعليم!

أربعاء, 10/04/2017 - 21:58
عباس ابرهام

سادت موجة من الهُزاء الكلبي غداة الإعلان عن تأخّر موريتانيا في التعليم عالمياً. وعلى ضربِ هذه المعلومة لأيديولوجيا الزوايا، التي هي الشجن المعياري للقومية الموريتانية، فإنّها ليست معلومة جديدة. فطالما ظنّ هؤلاء الزوايا (وكما قُلتُ للتو فلا أقصد بهم ترتيبة نَسَبيّة؛ وإنما تقاليداً ونفسانيات) أنّهم أعلَم من الآخرين؛ ولَكَم سخروا من الأخطاء النحوية والشِّعرية لغيرِهم، مُقتصِرين المعرفة على "علوم الأداة"، دون اللّبّْ والمنهج.

مر الواقع... القلبية ضعف القوة و قوة الضعف

ثلاثاء, 10/03/2017 - 13:17
الولي سيدي هيبه

القبلية و ما أدرك ما القبيلة؟ حاضر غائب.. و غائب حاضر.. ظالم مستبد و طَود مستظَل .. ملاذ الأقوياء إلى الجرم و السطو و استدرار الدولة و كبح جماح المارقين على قانون القوة و الوجاهة.. و ملاذ المستضعفين من يد أهل البطش الجائرين الغائرين إلى أهل البطش من الحماة المدافعين عن حواشي أعرنتهم.. القبيلة ذلك النظام الاجتماعي القاسي اللين.. الظالم عند عدل المنطق.. و العادل عند ظلم المنطق..

المدون الصامت

سبت, 09/30/2017 - 09:02
أوفى عبد الله أوفى

ككل خطوة مثيرة للجدل تقدم عليها الحكومة ينقسم المدونون إلى قسمين، أحدهما يلعن ويذم ويقدح في أم تلك الخطوة ويراها أسوء ما قد يتصورة ذو عقل راجح أو ذو رأي سليم، وثانيهما يعتبر الخطوة مجرد لبنة في بناء موريتانيا الجديدة المتصالحة مع ذاتها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، فلا النظام يكترث للمشوشين والناقدين والمعارضين؛ الجالسين خلف أزرار الكمبيوتر أو الهواتف الذكية، ولا أنصاره يكفون عن كيل المديح والثناء لتلك الخطوة وكأنها ما كان ينقص الموريتانيين عن استكما

في اضمحلال الوهابيّة

خميس, 09/28/2017 - 15:15
عباس ابرهام

إن الوهابيّة، شأنُها شأن أية امبراطوريّة، إنّما تتقوّضُ من المركز. ولمّا كان لابدّ للوهابيّة أن تتوقّف عن التوسّع في مستهلِّ القرن الـ20 فإنّه ما كان لها ذلك إلاّ بأن تلتفّ على داخِلها وتأكل من نفسِها. فقد لُملِم "الإخوان" الأقدَمون، وهم جُند الوهابية ومُقاتِلوها، وذبحهم الملك عبد العزيز في 1929. ومن يومِها صارَ للوهابيّة قانون آخر: فقد صًولِحت مع الدولة الوطنية الحديثة ومع السياسة السلطانيّة في نفس الوقت الذي ظلّت فيه جِهادية.

إلي فخامة الرئيس محمد ول عبد العزيز..!

أربعاء, 09/27/2017 - 08:51
 عمر لوليف

اطالب انا المواطن الموريتاني أعمر ول لوليف كموريتاني يحب هذه الأرض التي أستشهد فيها أجدادي دفاعا عنها , أطلب من فخامتكم تحييد هذا النشيد الجديد الذي لا يعبر عنا , والذي لاقيمة ادبية ولا فنية فيه , ولايُشعرني باي إنتماء أو إحساس بحب هذا الواطن. كما اطلب منكم إقالة وزير الثقافة ومسائلة هؤلاء الشُعراء 38 عن السبب وراء خروج هذا النشيد الباهت الطعم والحس .

------------------

من صفحة الأستاذ عمر لوليف على الفيس بوك

ألوان الأمل!

ثلاثاء, 09/26/2017 - 10:49
خالد الفاظل

النشيد الوطني الجديد:
بلاد الأباة الهداة الكرام *** وحصن الكتاب الذي لا يضام
المطلوب شرح يضام، صراحة لا أعرف معناها، وحتى لو كانت واضحة للبعض فإن حرف الضاد يجعلها صعبة النطق وغير موسيقية، بالنسبة للحصن: فهي عبارة عسكرية موغلة في الحرب، تذكر بالمنجنيق ولا تذكر بالقرطاس والكتاب. 
أيا موريتان ربيع الوئام *** وركن السماحة ولغز السلام

ينسبون هذه الحكم إلى ديلول :

أحد, 09/24/2017 - 16:33
الشيخ بلعمش

لاتطلب جعان ، ألا اتصدق كزان ، ألا اتزور كهان ، ألا اتحرم مكان ، ألا اتذم الجيران ، ألا تحكر قران ، ألا اتروغ للاعيان ، ألا تطلص لعنان ، ألا اتعود لاطعام الذنبان ، ألا اتعود لنار الكتان ، و عن المصيبه لا اتعود غفلان ، أ عن الخلطه لا اتعود مروان ، ألا اتمن معطاك كل أوان ألا تحسم ما عندك برهان ، أو لا إتيهك اكلام الزيان ، ألا اتشاحن ظمران ، و الل صركك عودل سجان ، ألا اتحرش امع أهل اللسان ، أليلك عودل صهران ، و اجميع الدنيا لا اتعود فيه دهشان ، ، و ات

#المحاظر_قلاع_العلم_والدين_والهوية

سبت, 09/23/2017 - 23:12
محمد فال سيدينا

الذين يتحدثون عن "تعذيب الأطفال في المحاظر" يبدو أنهم لم يعرفوا عن "المحظرة" إلا مقدار ما يعرف الذئب من "الميمية"، فمن درس في المحظرة يدرك كيف يكون شيوخها آباءَ الطلبة وأمهاتِهم؛ يحيطونهم بالعطف والأمان والرحمة والحب... يعلمونهم كتاب الله وسنة نبيه، ويقصون عليهم النكات ولطائف المعارف تسلية لهم و"تحميضاََ"، وقد يعاقبون المتكاسل منهم عقابا يسيرا لايتنافى مع الرحمة والحنان... وهو لمصلحة الطفل يحمده ويدرك قيمته بعد سنين!.

الصفحات