نصف ساعة قبل دخول العام 2017 كنت فى جولة عبر شوارع العاصمة | 28 نوفمبر

الفيس بوك

إعلان

نصف ساعة قبل دخول العام 2017 كنت فى جولة عبر شوارع العاصمة

أحد, 01/01/2017 - 19:57
حبيب الله ولد احمد على الفيس بوك

تخيلت نفسي فى ضواحى باريس أضواء ومفرقعات ولعب مجنون بسيارات فارهة ومظللة غالبا وبلا ارقام من طرف مراهقين ومراهقات نصف عرايا تقريبا
 سيارات الأمن ودراجات الشرطة ترابط فى كل نقطة خاصة أمام الفنادق والسفارات والنوادى والمقاهى والملاهى الليلية
 للحظات اعتقدت أننى فى حلم وأننى لست فى عاصمة بلد إسلامي غير معني باحتفالات النصارى بعقيدتهم المشوهة التى تحتفل بولادة (المسيح ابن الله ) تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا فهو الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد
 تسريحات غريبة وازياء خليعة واغانى ماجنة وحالات سكر تكاد تكون علنية أما خلف ظلام "علب الليل" حين تطفأ الأنوار تماما عند الساعة صفر على أنغام صاخبة ومعتقة مشاعة واختلاط لا تحفظ فيه فما يحدث لايمكن وصفه وكيف تقف فى نقطة ضوء لتصف شيئا يحدث فى دائرة ظلام دامس
 صحيح أننا مجتمع محافظ وأن ظاهرة الاحتفال الماجن والخليع برأس السنة لا يشارك فيها عادة إلا مراهقون ومراهقات قلة من الموريتانيين وقطاع عريض من الأجانب المقيمين فى البلاد أوالمجنسين والمولدين والمهجنين الضائعين حضاريا وروحيا وصحيح أن الشباب الموريتاني يتورع غالبا عن المشاركة فى مثل هذه الحفلات المستوردة شكلا ومضمونا ولكن صحيح أيضا أن الدولة مسؤولة عن الابقاء على الوجه العربي الافريقي المسلم للبلاد
 نحن لانريدها أن تحجر على المسيحيين فمن حقهم الاحتفال بمايعتقدونه عيدا لهم خاصة وأن احتفالاتهم فى البلدان الإسلامية أكثر احتشاما واحتراما من احتفالات بعض أبناء الشعوب الاسلامية مع الأسف ولكن نريد فقط بسط سكينة عامة ومنع المراهقين والمخنثين وفتيات الشوارع والاجانب المنتمين للاسلام من تشوية وجه البلاد عن طريق المبالغة فى احتفالات صاخبة خليعة تستبطن جهلا دينيا وانبهارا بالآخر وانعدام أي حصانة ضد التغريب والمسخ والتهجين والتنصير القادم من الغرب والشرق