هل السياسة والدين اسمان لمسمى واحد، أم هما حقيقتان مختلفتان؟ | 28 نوفمبر

هل السياسة والدين اسمان لمسمى واحد، أم هما حقيقتان مختلفتان؟

خميس, 03/30/2017 - 11:02
محمد المهدي ولد محمد البشير

هل السياسة والدين اسمان لمسمى واحد، أم هما حقيقتان مختلفتان : "ملكوت الله"،...و"مملكة الانسان"........؟..هل كل من يحسن الحديث في "الدين" يحسن الحديث في "السياسية"..؟... أم أن لــ "السياسة" منطقها ولغتها، وأهلها، كما لـ "الدين" " منطقه ولغته، وأهلها..؟... هل يمكن لــ"الدين" الذي لا تدعمه "قوة"، أن ينتصر على "السياسة"..؟...أم أن "الدين" عندما يعتمد على "موازين القوة" يصبح "سياسة" لا "دينا"، فتغلبه السياسة بواقعيتها، ويخسر هو "روحانيته" في حمأة "الصراع" على "السلطة"، ويصبح أتباعه شيعا تتقاتل على "حطام الدنيا"...؟.... ختم "الدين" في الشرق... ونضجت "السياسة" في الغرب.. وسيبقى الدين أشواقا روحية، وصفاء نفسيا، وصدقا وتضحية، وإيثارا، ما بقيت السياسة "مصالح" تحميها "القوة"... لم يكن مكيافيللي مؤمنا بأن الدين وحي من الله تعالى، لكنه كان يوصي "الحكام" بنشر الدين، والحفاظ عليه، من أجل توظيفه في خدمة السياسة.....

--------------------

من صفحة الأستاذ محمد المهدي ولد محمد البشير على الفيس بوك