آراء | 28 نوفمبر

الفيس بوك

إعلان

آراء

ثلاثة اسباب تدفع بالرئيس اردوغان للعودة الى التحالف مع الاسد

أحد, 08/21/2016 - 18:54
عبد الباري عطوان.. 28 نوفمبر

توحي التصريحات التي ادلى بها السيد بن علي يلدريم رئيس الوزراء التركي يوم امس (السبت) بحدوث انقلاب كبير في الموقف التركي تجاه سورية، جاء على ارضية “تفاهمات سرية” جرى التوصل اليها عبر الحليف الروسي، وقرب حدوث حوار علني بين الخصمين اللدودين، سواء في العاصمة السورية دمشق، او نظيرتها التركية انقرة.

تركيا وايران تقتربان من حل سياسي للازمة السورية برعاية روسية..

جمعة, 08/19/2016 - 20:25
عبد الباري عطوان

عبد الباري عطوان

خطوط الاتصالات الايرانية التركية تزداد سخونة هذه الايام، ومن غير المستبعد ان تتمخض الزيارة التي سيقوم بها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى طهران الاسبوع المقبل، (ربما يوم الاربعاء)، عن مفاجآة كبيرة ليس على صعيد حدوث اختراق في المصالح الثنائية التجارية، وانما ايضا على صعيد الازمة السورية.

لا بيضة ولا حجر - لحسن محمد الأمين

جمعة, 08/19/2016 - 19:17
 لحسن محمد الأمين

حين سار رئيس الوزراء البريطاني في شوارع لندن على مرأى ومسمع من الشعب البريطاني رمي بالبيض والحجر , وحين سار احمدي نجاد في الشارع أيام زيارة ودية كان يؤديها لأحد وزرائه في مدينة " ساري " شمال إيران انهال عليه العمال الكادحون بالبيض والحجر احتجاجا على سياساته , وفي 13 ديسمبر 2009 تابع الإيطاليون على شاشات التلفزيون رئيس حكومتهم " برلسكوني "وهو يسير تحت وابل من الحجارة والرشق بالأحذية والدماء تسيل من وجهه 

إتاوة دخول الجزائريين تونس بين الحرج والصامولة

ثلاثاء, 08/16/2016 - 19:42
إتاوة دخول الجزائريين تونس بين الحرج والصامولة

الدكتور محمد مراح

تجددت مسألة فرض رسوم مبالغ فيها لدخول لتونس ، فأثارت حفيظة الجزائريين الذي يدخلون تونس على مدار السنة، ويزداد إقبالهم عليها  صيفا، والغيايات عديدة كما نعرف جميعا: سياحة وتطبيب وصلات رحم وتسلية ، وراحة خاطر ونفس .

العلاقات التركية الروسية “ما بعد الخصام المر”

ثلاثاء, 08/16/2016 - 19:40
العلاقات التركية الروسية “ما بعد الخصام المر”

أ.محمد بن سعيد الفطيسي

القصاص أنفى للقصاص/ اﻷستاذ أحمد محمد دي

أحد, 08/14/2016 - 19:45
اﻷستاذ أحمد محمد دي

دفعتني "حادثة أنكرمدي" التي مارس فيها رجال من أهل القرية هذه عنفا بالغوا فيه ضد رجل من أهل "بحجرة" شرقي "اركيز" دفعتني هذه الحادثة لأناقش السؤال الذي يطرح نفسه: إلى أين ينبغي أن يتوجه هذا الشخص للحصول على القصاص ممن جنوا عليه؟ هل يتوجه إلى القبيلة أم إلى الدوله؟ وﻷناقش تبعا لذلك جدلية،أو إشكالية،أو معضلة العلاقة بين الدولة والقبيلة، وعلاقة المواطن وانتماءه،وتعاطيه مع الدولة،أو مع القبيلة،أو تعاطي اﻹثنتين الدولة أو القبيلة مع المواطن .

نعم.. اوباما وكلينتون ساهما في تأسيس “الدولة الاسلامية” بطريقة او بأخرى

سبت, 08/13/2016 - 21:12
عبد الباري عطوان.. 28 نوفمبر

عبد الباري عطوان

لا نعتقد ان دونالد ترامب المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة مهرجا، او مجنونا، او لا يعي ما يقول، وهي الصفات التي درج البعض على توجيهها الى الزعيم الليبي معمر القذافي، خاصة في الصحافة المصرية، وفي ذروة خلافه مع الرئيس محمد انور السادات، او خلفه حسني مبارك، فلو كان العقيد القذافي “مجنونا” لما حكم ليبيا اربعين عاما، ولما تحولت الى فوضى دموية من بعده، رغم اختلافنا مع الكثير من سياساته، والقمعية منها على وجه الخصوص.

زيارة اردوغان لموسكو: الشخصنة والذاتية في السياسات العربية

جمعة, 08/12/2016 - 20:18
كمال خلف

ذهب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى سانت بطرسبرغ للقاء الرئيس بوتين بعد خلاف وتصريحات وتهديدات متبادلة  لامست مخاطر اندلاع حرب  ولكن مصالح تركيا العليا  الاقتصادية والسياسية تقتضي ذلك .

ثماني حجج ...من الأجير والمستأجر ؟

اثنين, 08/08/2016 - 18:00
افاه ولد الشيخ ولد مخلوك

إنهن سني حكم رئيس البلاد السبع العجاف في انتظار الأخر السمان، بنقص للثامنة التي أصيب فيها برصاصة "صديقة" وترك فيه البلاد تدرجا في أسابيع العلاج لرفيق دربه يلعب بساستها ويحتقر جيشها "يلهوا ببعض مفسديها ليلا على رمال "أرض المنارة والرباط " مع استراحات للزعيم خارج العاصمة أحيانا؛ مع أهل البيت المغاربة الكرام وحشمهم وخدمهم الرباطي، وأحايين كثيرة في مملكة الشمال المترفة بأموال المناجم ونصيب جيوب الفقراء والمحتاجين .

يوم دافع عرفات عن خامنئي واخرس احد المتطاولين من وزرائه

ثلاثاء, 08/02/2016 - 18:53
عبد الباري عطوان

تبدأ الرواية عام 1998 عندما هاجم السيد علي خامنئي المرشد الاعلى للثورة الايرانية في حينها اتفاقات اوسلو بشدة، واعتبرها تفريط وخيانة، مثلما هاجم ايضا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي اشرف على توقيعها، او بالاحرى كان يقف خلف طاولة التوقيع في حديقة البيت الابيض، الى جانب اسحق رابين رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق، وبيل كلينتون الرئيس الامريكي، عندما جرى توقيع الاتفاق من قبل كل من السيد محمود عباس (ابو مازن) مهندس الاتفاق، وشمعون بيريس وزير الخارجية الا

الصفحات