فسبوكيات | 28 نوفمبر

فسبوكيات

انقراض الوسطية..

اثنين, 07/05/2018 - 22:28

خط الاعتدال و"الوسطية" من الخطوط "الطاردة" فلايصبر على المكوث فيه إلا قلةٌ صفوةٌ من الصفوة، لأنه لم يعد مربحا في موازين العصر!.
وقد تعودنا - خاصة في زماننا هذا - على تنمية الأطراف والتجمع حولها تاركين "خط الوسط" للتجاهل والإهمال… (ويدرك خبراءُ كرة القدم أهمية خط الوسط في اللعب).

بين "الأخبار "و"الجزيرة"..

ثلاثاء, 01/05/2018 - 10:37

نعم تقارير الاخبار رحبنا بها ورايناها عملااعلاميا وطنيا يلفت الانتباه لمعاناة بعض سكان الداخل مع الجفاف والجوع 
الأخبار موقع وطني موريتاني نبتة محلية ولايهمنا ان يتقاطع مع الجزيرة أيديولوجيا مثلا المهم أنه نقل الحقيقة وسأل مواطنين موريتانيين عن معاناتهم ووثقها دون ضرب للبلد وسمعته تحت الحزام اوفوقه لذلك فتقاريره مهمة ضرورية لنزع غشاوة عين الحكومة لترى قبح أدائها 

يجب انقاذ القنوات ودعمها لكن القانون يجب ان يسود داخلها!

أربعاء, 18/10/2017 - 21:31

القنوات الحرة منبر إعلامي موريتاني ساهم حديثا في إعادة تشكلة الوعي السياسي والإجتماعي على علاته في البلد، وفتحت فرصا كبيرة للتعبير عن الرأي ورفع المظالم إلى أصحاب القرار، كما كونت جيلا قليلا من الصحفيين الأكفاء وميعت أجيالا كثر من "الصحفيين"، ورغم انها قامت بدور كبير في إشاعة الرأي والرأي الآخر استطاعت ايضا ان تستغل المواهب الشابة دون حقوق اوعقود وماطلت كثيرا في تجاوز مرحل اللامؤسسية إلى مرحلة المأسسة، ومع ذالك تحتاج إلى مناصرة حتى لايبقى مكانها فا

هاجر الأئمة والقراء فغاب الأذان الموريتاني والتلاوة الموريتانية!

اثنين, 16/10/2017 - 09:36

أئمة المساجد ومؤذنوها رجال يداومون في مؤسسة المسجد المقدسة؛ مواقيتهم متفرقة ومهمتهم عبادة؛ ماذا لو افتتحت معاهد لتكوينهم واعتمادهم موظفين رسميين للقطاع العام برواتب محترمة؟
منذ عقدين أو ثلاثة ونحن نشهد هجرة لحفظة كتاب الله منا إلى مشارق الأرض ومغاربها، فهناك دول مسلمة غنية تعظم شعائر الله وتجل القائمين عليها.

رمتني بدائها وانسلت

أربعاء, 11/10/2017 - 15:34

حكم القوميون أقطارا عربية مختلفة وبنوا وشيدوا وكونوا وثقفوا وآمموا الثروات وقعدوا للعدو في "عين ادكيكْ" طبعا لكل تجربة أخطاءها المجهرية مقارنة بإنجازاتها وفِي فترة حكمهم كان العالم حينها منقسم بين تجربتين تجربة الرأسمالية والديمقراطية التي يتبناها المعسكر الغربي والتي انتصرت فيما بعد وتجربة بناء الانسان والاشتراكية (العدالة الاجتماعية) التي كان يتبناها المعسكر الشرقي والتي كانت تقوم على الثورة ومعادات المستعمر والتحرر وفِي كل تجارب القوميين وحتى في

إنه الدَِّيِْن

اثنين, 10/07/2017 - 19:49

كان الأخطل شاعِراً مسيحياً أثيراً عند البلاط. وكان يُسمحُ له حتى بوضع الصليب في القصور الاموية في دمشق ولبنان (القصور الأموية في عنجر اللبنانية هي كنز للحفريين لدراسة الثقافة والايديولوجيا الأموية وقواعدها المختلفة). وقد أطلق له عبد الملك الحبل على الغارب. وكان جبّاراً يهجو الناس ويتوعّدُهم وكما يقول المثل عندنا فكان من يخاف الله يخافُ منه لصلفه وسطوته. إلاّ أن أحد الرواة فوجئ يوماً بالاخطل يُقادُ في أغلاله ذليلاً مدحوراً من قِبل قِسٍّ دمشقي.

حصاد التسكع ..!

أحد, 09/07/2017 - 12:57

57 عاما لم ينضب عطاء دول شقيقة وتحملت ضخ المعونات ودعم الخطط والبرامج .
57 عاما جف ضرع الأمومة وما زالت موريتانيا نهمة للمعونات وتعيش عليها .
57 عاما لم نستغن عن كراسي المنح في الجزائر والمغرب وتونس والسنيغال .
57 عاما من ارتشاف المكرمات وتقبل إهانة التاريخ وتملق القريب والبعيد . 
57 عاما ونحن ننتزع من حياء الأشقاء خبزنا ونأخذ ثمن دوائنا حرجا ومهانة .
57 عاما طال فيها وقت الضيق متسع العمر .

عن "الازمة" الخليجية

أربعاء, 05/07/2017 - 17:46

الأزمة الخليجية كانت حول منع استقلال قطر من السعودية ومنع التعدّدية الامبراطورية في المنطقة. فشل هذا فشلاً ذريعاً. فقد أدّى عنف السعودية وحلفائها إلى تسريع وتأكيد الاستقلال القطري؛ وفشلت السعودية في إعادة قطر للحظيرة كما فعلت في 2014. وبذكاء بحث فاعل السياسة القطري عن تحالفات مع إيران وتركيا استطاع بها حماية ظهره وإدخال تعدّدية امبريالية في المنطقة.

لا ارضى ان اكون الامعة الذي يهتف حينما يهتفون

سبت, 01/07/2017 - 13:40

لا ارضى ان اكون الامعة الذي يهتف حينما يهتفون ويصفق حينما يصفقون 
ولا اسعى ان ارضيهم ولا اسئل هل هم عني راضون 
سأحب وطني بطريقتي سارسم وطني بطريقتي 
وسامتشق قلمي ورصاصي واطلقه على اصابعهم على رؤوسهم حتى يتوبون 
لن اكون المواطن الطيع واتركهم ينهبون ويهربون 
لن اكون كما يريدون 
ساكون كما اريد وسادع وطني يكون 
لم اخلق لاكون رقما في سجلاتهم 
لن اكون ضريبة اتاوة ..انا كائن اريد ان يكون

تأملات في الأزمة القطرية الخليجية 

ثلاثاء, 06/06/2017 - 02:09
الحافظ ولد الغابد

رغم حجم الهجوم والاستهداف الشامل لقطر فإن الأمور لن تصل إلا إلى مطالبة قطر بتنازلات عن جزء من دورها الإقليمي في العالم الإسلامي فأمن الخليج لا يتحمل حربا وغزوا عسكريا ورب ضارة نافعة فليس أمام "ابزورة" الخليج القُرمطي والنجدي الصاعد من قرن الشيطان سوى أفق محدود لتحجيم الدور القطري لكي ينفذا مشاريعهم المقبلة للشرق الأوسط الجديد كما نظر له شيمون بيريز وذلك لاعتبارات:

الصفحات