آراء الكتاب | 28 نوفمبر

آراء الكتاب

7 فبراير2017 ومضي أربعة شهور على تجميد الحكومة والبرلمان

اثنين, 02/06/2017 - 15:57
أحمد الدغرني

هنا في المغرب ثلاثة رؤساء: واحد للحكومة واثنان لغرفتي مجلسي النواب والمستشارين (بنشماس بنكران، المالكي). هؤلاء يمكن وصفهم برؤساء بدون مرؤوسين، ينتظرون أن يتصل بهم أحد من محيط الملك ليتفضل عليهم بمقابلة، وبعدها يعلنون أنهم في حالة فرح وسعادة بمناصبهم، وأن الانفراج نزل عليهم من السماء...

المفكر الإسلامي...

أحد, 02/05/2017 - 18:27
محمد اسحاق الكنتي

 يمثل عصر النهضة العربية الحديثة عصر تدوين جديد بالنسبة للثقافة العربية الإسلامية المعاصرة. ذلك أنه منذ أن أطلق الأفغاني وعبده دعوتهما "التنويرية" مستلهمين ما اطلعا عليه من الفكر الغربي، لم يعد ممكنا فهم الظواهر الفكرية في الثقافة العربية الإسلامية المعاصرة إلا بالعودة إلى أصول تلك الظواهر في الفكر الغربي. صحيح أن الرجلين نافحا بصدق عن العقيدة الإسلامية، فوقفا بحزم في وجه التيار التغريبي الذي كان جارفا.

العرب والغرب والفرق (ليس) نقطة

سبت, 02/04/2017 - 18:44
العرب والغرب والفرق (ليس) نقطة

زهير أندراوس

ترامب سيعيد احياء محور “الاعتدال العربي” على أرضية تضخيم الخطر الإيراني..

جمعة, 02/03/2017 - 22:18
عبد الباري عطوان

عبد الباري عطوان

من يتابع الاتصالات التي يجريها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الأيام مع قادة في منطقة “الشرق الأوسط” والعالم، يخرج بإنطباع بأنه سيجعل من ايران والصين على قمة قائمة اعدائه، وإعادة احياء “حلف الاعتدال” العربي الذي بلغ ذروة قوته في عهد الرئيس الأمريكي الجمهوري جورج بوش الابن، والمحافظين الجدد الذين هيمنوا على مفاصل ادارته، وورطوا أمريكا في حربيها في العراق وأفغانستان.

حاجة العرب إلى عدوٍ خشنٍ ووجهٍ أسودٍ ولسانٍ صريحٍ

خميس, 02/02/2017 - 10:24
 مصطفى يوسف اللداوي

ربما أراد الله بهذه الأمة خيراً وقدر لها الأفضل، وأحسن إليها ولطف بها إذ ساق إليها أعداءً خشنين، وخصوماً واضحين، وأنداداً لدودين، كارهين حاقدين، يبطشون ولا يرحمون، وينتقمون ولا يسامحون، ويهددون ويزمجرون، وينفذون ما يعدون، ولا ينسون ما يتعهدون، ويحققون ما يتمنون، بل يبتكرون ويجددون، ويسمعون نصح الأعادي والشياطين ويلبون أماني الحاقدين، ويراقبون التنفيذ ويخلصون في الأداء، ويحاسبون المقصرين في العقاب، والمتهاونين في العداء، لهم وجهٌ واحدٌ واضحٌ صريحٌ ف

قراءة قانونية في ملف المدعو محمد الشيخ ول أمخيطير

أربعاء, 02/01/2017 - 19:14
د. معمر محمد سالم

باتت قضية المدعو محمد الشيخ ول أمخيطير قضية رأي عام، بعد أن خرجت جدران القضاء إلى فضاءات الميادين، وغدت للبعض أشبه ب "نهر الصابئة" الذي يُغتسل فيه من الخطايا السياسية و المهنية، وبعيدا عن محاولات استدرار مشاعر المسلمين، المفجوعين بفعل التطاول على مقدستهم و نبيهم الكريم، سأحاول في هذه السطور تقديم مساهمة في الجدل القانوني، الناتج عن الاختلاف في تكييف الأفعال الجرمية المقترفة من قبل المسيئ،و قبل ذلك لا بأس من إعطاء لمحة موجزة عن التنظيم القضائي المور

درس الماني لفتاة جزائرية

ثلاثاء, 01/31/2017 - 20:27
د. محمد بن قاسم ناصر بوحجام

زار مثقّف ألماني الجزائر، وكانت له جولة في أحد المتاحف الجزائريّة، التي تحمل عنوان الجزائر أو وجهها، أو واجهتها، التي تقدّم لزائرها حقيقتها.. فشرعت فتاة جزائريّة، تقدّم لهذا الزّائر الألماني شروحًا وتعليقات (بصفتها دليلاً في مرافقة الضّيوف والزّائرين الذين يرغبون في التّعرّف على الجزائر في عمق هويّتها وشخصيّتها…)، لكن بأيّ لغة؟؟

سوريا تضيع من بين أيدينا.. أين مصر والجزائر؟

اثنين, 01/30/2017 - 20:30
اسماعيل القاسمي الحسني

منذ عام أو يزيد كتبت هنا مقالا دعوت فيه مصر و الجزائر، للتدخل المباشر و العاجل لإنقاذ ليبيا، تدخلا مبنيا على تفاهم فيما بين البلدين و تعاون أمين، مؤسس على ضرورة الاعتراف بواقع لا يمكن المكابرة بشأنه، و لا يعقل إنكاره، خلاصته هي أن كل الذين ساهموا في خراب ليبيا و دمار بنيتها و تقتيل و تشريد شعبها، و نهب ثرواتها و سرقة خيراتها، و تحويلها لدولة فاشلة بامتياز، جميعهم عربا و غربا، لا يطال أيا منهم مثقال ذرة ضرر؛ و أن تبعات هذه الجريمة بحق شعب عربي أصيل،

لماذا هذا الصمت العربي المخجل تجاه تطبيق إجراءات ترامب العنصرية؟

أحد, 01/29/2017 - 17:38
عبد الباري عطوان

قضينا طوال اليومين الماضيين نقبض على “الروموت كونترول”، ونقلب المحطات التلفزيونية الرسمية منها، او شبه الرسمية، بحثا عن موقف عربي او إسلامي قوي، لنجدة الاشقاء الذين يتعرضون للاعتقال في المطارات الامريكية تطبيقا للسياسات العنصرية التي بدأ الرئيس دونالد ترامب في تطبيقها ضد المسلمين القادمين من سبع دول إسلامية، ولكن دون أي نتيجة، ولعل رد الفعل الوحيد، جاء من “الرافضة” الإيرانيين، ومن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر.

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

سبت, 01/28/2017 - 19:36
فؤاد البطاينة

إنها سابقه تاريخيه وخرقا فاضحا للنظام الدولي، فروسيا لم تعلن للأمم المتحدة بموجب الميثاق بأنها تحتل سوريا، أو أن سوريا مستعمرة لها حتى تقوم بكتابة دستور لها . ولا مفهوما أن تطرح مثل هذا المشروع والسوريين للتو قد دخلوا في مرحلة تثبيت وقف النار كأولوية، وللتو قد أعلنوا عن توجههم الى طاولة المفاوضات …، فكيف ولماذا الجلوس على تلك الطاولة وقد وضع أمام المتفاوضين دستور كان مفترضا أن يكون خلاصة للتفاوض السوري — السوري.

الصفحات