28 نوفمبر

آراء الكتاب — صفحة 34

مقالات وآراء كتّاب 28 نوفمبر. صفحة 34.

شارع في مدينة كيفة

روحاني في السعودية من تنازل لمن؟

ان يواجه العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز دعوة الى الرئيس الايراني حسن روحاني لاداء فريضة الحج هذا الموسم الذي يصادف منتصف الشهر المقبل، فهذه اول ثمار المالكة…

شارع عند الغروب في كيهيدي

موريتانيون يغرقون في الضلال/ سيد محمد ولد أحمد

مسكين بلدنا العزيز كل ما فيه يدعو إلى التأفف والنقد.. تقود سيارتك في شوارعه التي هي في حقيقة الأمر ابعد ما يكون عن الشوارع فتحس بأنك بين حمر مستنفرة ولت من قسورة.. كل…

خيمة تقليدية قرب تجكجة

بلغي سلامي محمد ولد عبد العزيز/ مختار بابتح

ألا أيتها المناضلة المسافرة في رحلة عبر التاريخ تختزلين دخان المسافات بين محيطي الأطلس والهند.. لاله بنت عبد العزيز .. يا أيتها الصابرة المتحدية نكبات الزمن يالتي تشد…

مسجد تيشيت المبني بالحجارة المحلية

ردا على الأخ (المغربي)..!!./ سلمي بنت احمد لعم نيورك

مع احترامي للمغرب حكومة و شعبا،ارتأيت ان ارد عليك أولا قبل ان نبادر بتنظيف مدينتنا؛ عسى هذه الأمطار تغسل عنا بعضا من درن لن تستعصي إزالته إ نشاء -الله- لأنه درن يتعلق…

نهر السنغال من على متن عبّارة روصو

الإلحاد السياسي، الشرك بالوطن و الكفر بالهوية / الولي ولد سيدي هيبه

للسياسة عند ممارستها قواعد و ثوابت و أصول لا انفصام فيها، إذا لم تحفظ في حدود مساحة كل منها ينقلب عطاؤها نقمة ما بعدها نقمة. و هي إذا بذلك المنطق إنما تصبح في ممارستها…

واحة بين ألاك وكيفة

28 نوفمبر ينشر المقال المغربي الذي أشغل الساحة الثقافية في موريتانيا

يحتاج المرء الكثير من الجرأة على الجغرافيا لكي يفعل ما فعلت. عدتُ من نيويورك، وبعد أيام قليلة توزعتُ خلالها بين مراكش والدار البيضاء شددتُ الرحال من جديد باتجاه نواكشوط.…

قارب صيد تقليدي يصل محمّلاً بالسردين إلى شاطئ نواكشوط

العلمانية المفترى عليها / فوزية مطر

لم تكن العلمانية في يوم من الأيام ضد الدين، وهي في جوهرها الصحيح تنطلق بالأساس من احترام الدين وتقديس رسالته وتدعو لحمايته من أي مس أو اعتداء. العلمانية الحقة تعلي من…

قافلة جمال في عرق أمطليش

الشاعرة والحمام والرئيس/ مناي بنت كدار

غالبا ما يواجهنا الإخوة الأشقاء من الوطن العربي بحقائقنا المرة وبقسى العباراة وأشدها وقعا في القلوب فنحن شعب مصدوم في أشقائه ومنذ الولادة، فالعرب يحسبون أنهم احسن حالا…