نقاط في غزة
الجمعة, 01 أغسطس 2014 20:18

Abbass Braham1-ليس هنالك فصيل مقاومة مُسلّحة في فلسطين لا يدعمُه العبد الفقير. باقتضاب! ويجب التذكير بأن الدواعش والقاعديين لا يوجدون في أكناف بيت المقدس. ونٌقبِّلُ الأرض تحت قدمي أي مقاوم من "عز الدين القسّام" إلى "شهداء الأقصى" مروراً بمقاتلي

 الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي وغيرهم، ولكن من أشباههم. وإذا كانت لدينا تحفظّات، وهي عندنا، فهي تكتيكية وعينية، وليس هذا مقامُها ولكنها ولا تَرمي الأهداف ولا الغايات.

 

2-وعلى التلفيقية أن أن تأتي بإحالات إلى المواقف التي تُلّفِق بدل أن تستنبِطها، لأنها غير مؤتمنة على الاستنباط، فالاستنباط يحتاج شرعية لا تتأتىّ إلا برصيد في إعمال الفكر وإثباته واستيفاء شروط وبديهيات الاستدلال.

 

3-وعندنا اعتراضات على بعض صيحات الحرب. وما زال من بيننا من يُكرّرُ أن كل قتيل يهودي يستحق القتل. ولكن هذا يطمس الحقيقة فهذه الحجة صهيونية والصهاينة هم من يكتبون أنه في "غزة لا يوجد بريئ". وفي هذه الحرب الأخيرة لم يقتل الغزاويون مدنياً واحداً. إذن، خطاب معاداة وإبادة المدنيين من قِبل الأطفال يُريد- دون قصد- أن يُصادر قانونية وعدالة معركة الغزاويين من خلال تبنيه لهمجية وإبادوية الصهيوني.

 

4-وعندنا اعتراضات أيضاً على منطق المبادلة. فمن يَعتقد أن المكسب من أسر جنديين هو مقايضتهم بألفي أسير فلسطين من أجل حرب يموت فيها ألفي فلسطيني ومليارات الممتلكات ليس جيّداً في الحساب. إذاً الحلّ الوحيد هو نفي مقاربات الحساب والجداول. هذه معركة مقاومة. إنهاليست مرابحة، بل حتمية. إذن هي معركة وجودية (وليست بالضرورة معركة وجود). السمسار، هو مثل المستسلم، لا يصلح لا للحرب ولا للحب.

----------------------

من صفحة الأستاذ عباس ابرهام على الفيس بوك

فيديو 28 نوفمبر

البحث