28 نوفمبر
الأخبار

صحافيون من ثلاث دول عربية يُطبّعون مع إسرائيل (صورة)

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة
صحافيون من ثلاث دول عربية يُطبّعون مع إسرائيل (صورة)

 انزلقت مجموعة من الصحافيين من دول المغرب العربي إلى التطبيع مع إسرائيل ليشغلوا بذلك الوسط الصحافي في تونس والمغرب ويتسببوا بالعديد من الإدانات بعد أن تبين أنهم زاروا الأراضي الفلسطينية المحتلة بدعوة رسمية من وزارة الخارجية الإسرائيلية التي حلوا ضيوفاً عليها بشكل رسمي.
وفوجئ المئات من الصحافيين في تونس والمغرب بتغريدة على «تويتر» ينشرها المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عوفير جندلمان ويفضح فيها الصحافيين المطبعين، حيث نشر صورة لهم وهم على باب وزارة الخارجية، وقال إنهم حلوا ضيوفاً عليها وبدعوة رسمية منها. وأثارت التغريدة والصور جدلاً كبيراً وغضباً في تونس والمغرب، دون أن يتمكن أغلب الصحافيين من معرفة من هم الصحافيون الذين ظهروا في الصور، فيما لم يكشف المسؤول الإسرائيلي عن أسمائهم.
وأصدرت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين بيانا قالت فيه إنه «على إثر نشر المتحدث باسم رئيس وزراء الكيان الصهيوني، مساء الاثنين 13 اذار/مارس، تغريدة على تويتر يؤكد فيها أنه استقبل عددا من الصحافيين من تونس والجزائر والمغرب و»الذين جاؤوا لرؤية إسرائيل الحقيقية عن قرب»، تعلن النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين أنها فتحت تحقيقا في هذا الأمر، وتؤكد بشكل أولي أن الصور التي عُرضت مع التغريدة لا تشمل صحافيين تونسيين، وتجدّد بالمناسبة موقفها وموقف الصحافيين التونسيين المبدئي الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال الغاصب». 
واستهجن الإعلاميون التونسيون في مواقع التواصل الاجتماعي ما نشره المتحدث الإسرائيلي، معتبرين ذلك نوعا من الدعاية السمجة والمفضوحة، خصوصاً أن الصور الثلاث المنشورة في التغريدة لا يظهر فيها أي صحافي تونسي معروف في القطاع الإعلامي. 
ويظهر من تغريد جندلمان التي طالعتها «القدس العربي» ثلاثة رجال وامرأتان، حيث يكتفي المتحدث الإسرائيلي بالقول على «تويتر» إن هؤلاء الخمسة «صحافيون من المغرب والجزائر وتونس يزورون إسرائيل بدعوة من وزارة الخارجية من أجل التعرف عليها وعلى شعبها وصلّوا اليوم في المسجد الأقصى».
ولم يكشف جندلمان هويات هؤلاء الخمسة، كما لم يتعرف عليهم الصحافيون في تونس والمغرب والجزائر ولم تتعرف عليهم نقابات الصحافيين في هذه الدول الثلاث.
وطالب عدد من الصحافيين في تونس والمغرب عبر تغريدات نشروها على «تويتر» وتدوينات على «فيسبوك» بالتعرف على الشخصيات الخمس ومعاقبتهم، سواء كانوا أعضاء في النقابات أم لا، وسواء كانوا إعلاميين بالفعل أم ينتحلون صفات إعلاميين، مؤكدين أنهم يرفضون التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بكل أشكاله.
ومن المعروف أن كلاً من المغرب وتونس والجزائر لا تقيم أي علاقات علنية أو رسمية مع إسرائيل، كما أن كافة الدول العربية ما زالت تقاطع إسرائيل في العلن باستثناء مصر والأردن اللتان ترتبطان مع إسرائيل باتفاقات سلام رسمية وعلنية، وهي الاتفاقات التي تثير الكثير من الانتقادات على المستوى العربي منذ توقيعها، خاصة اتفاقية «كامب ديفيد» للسلام بين القاهرة وتل أبيب والتي أدت إلى طرد مصر من الجامعة العربية وعزلها عربياً لعدة سنوات في أعقاب الاتفاقية التي تم إبرامها في العام 1979.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

ظلال النخيل في واحة ترجيت

إصابات في حادث سير عند الكلم 24 شمال مدينة روصو

قالت مصادر إعلامية إن حادث سير وقع صباح اليوم السبت 18-03-2017 عند الكلم 24 شمال مدينة روصو بعد اصطدام "باص" نقل تابع لإحدى شركات النقل، وسيارة يقودها عمدة بلدية كرمسين.…

راعٍ صغير مع جمل قرب سيارة في منطقة الزمور شمال بئر أم اكرين

المغرب يفكك الآلاف من شبكات الاتجار بالبشر

(المغرب) - تمكنت السلطات المغربية من تفكيك 3 آلاف و94 شبكة للاتجار بالبشر خلال الفترة الممتدة من مطلع عام 2002 حتى نهاية مايو 2016، بحسب إحصائيات للوزارة المكلفة…

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

الجزائر: لن نتخلى عن حقنا في استرجاع جماجم (الثوار)من فرنسا

كالات: قال وزير المجاهدين في الجزائر، الطيب زيتوني، إن بلاده لن تتخلى عن حقها في استرجاع جماجم الثوار الجزائريين الموجدودة لدى السلطات الفرنسية، متحدثا عن أن بلاده قرّرت…

وسادة جلدية تقليدية مزخرفة في أطار

اختتام مؤتمر "اقتصادي مجلس الأحزاب السياسية الإفريقية" في تونس

اختتم المؤتمر التأسيسي للمجلس الاقتصادي لمجلس الأحزاب السياسية الإفريقية، أعماله هنا اليوم، بالمصادقة على اللائحة التأسيسية للمجلس، وانتخاب مكتبه التنفيذي حيث انتخبت…