28 نوفمبر
مقهى 28 نوفمبر

"ساحة بن عباس" شاهد حي على آلام وآمال شعب بكامله!

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

خاص-28 نوفبمبر: تميزت ساحة بن عباس وسط العاصمة نواكشوط، بسعتها على احتضان أكبر قدر من المواطنيين بمخلتف مشاربهم وتوجهاتهم، السياسة والثقافية والفكرية، مكنتهم هذه الساحة في التعبير عن أرائهم، تطلعاتهم، آمالهم، آلامهم.. من منسقية المعارضة

الديمقراطية إلى الأغلبية الرئاسية، من شعار "الرحيل" إلى شعار "البقاء"، من الفرح إلى الحزن، وأخيرا تحولت إلى ساحة غضب لأحباب الرسول صلى الله عليه وسلم، وحتى اليوم لاتزال الساحة حبلى بالمستجدات اليومية التى أصبحت الساحة حاضنا فريدا لها.. هي ليست ساحة بالمعنى العادي فهي تقع إلى جانب أقدم مسجد في تاريخ موريتانيا الحديث "جامع بن عباس" أول مسجد جامع يقام بعد استقلال الدولة الحديثة، ولاتزال الدولة تحتفظ برمزيته، حيث تقيم في باحته رسميا صلاة العيدين.

بحق تستحق هذه الساحة مكانة كبيرة في الوطن، بل توشيحا من الدولة، نظرا لصبرها على التناوب السلمى والديمقراطى بين توجهات واراء مختلف ابناء الوطن الواحد.

28 نوفمبر

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

رئاسة الجزائر: بائع خضار وتاجر يرفض اعلان برنامجه حتى لايسرق

تشهد الجزائر تهافتا غير مسبوق على إعلان الترشح لرئاسة البلاد في الانتخابات المقررة يوم 17 أبريل / نيسان’القادم تعدى الشخصيات المعروفة في الساحة إلى أسماء لم يسبق للمواطن…

كثبان رملية في الصحراء الموريتانية

25 وزيرا من أصل 27 محاصرون في موريتانيا!!

خاص-28 نوفمبر: يفرض رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز طوقا أمنيا على 25 وزيرا من اصل 27 من حكومته، لا يسمح لهم بالسفر خارج موريتانيا.. لقد سافر هو اليوم إلى تونس بدون…

قافلة جمال في عرق أمطليش

زوج يشرع في نزع وبيع احدى كلى زوجته لعصابة دولية (التفاصيل)

موريتانيا-28 نوفمبر: قال مصدر أمنى لــــ28 نوفمبر إن قوات من الدرك والشرطة في نواكشوط تحقق مع أفراد ينتمون لعصابة دولية، تنشط في مجال نزع كلى المرأة، ووفقا لنفس المصدر…

راعٍ صغير مع جمل قرب سيارة في منطقة الزمور شمال بئر أم اكرين

الرحمة .. روائع أخلاق الرسول

1- يرحم غلام أبي مسعود الأنصاري: يروي أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه فيقول: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلاَمًا لِي، فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا "اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ،…