28 نوفمبر
آراء الكتاب

المعارضة ... وضرورة التوحد/بقلم الشيخ ولد التراد

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

هل هزمت المعارضة حقا؟ وهل هناك قابلية لتوحدها خلف مرشح واحد في الرئاسيات المقبلة؟ هي اسئلة تراود العديد من المراقبين والمتابعين للمشهد السياسي الحالي ولوضعية المعارضة الموريتانية  المنسقية خاصة بعيد الإنتخابات

 الرئاسية المزمع اجراؤها منتصف العام الجاري ولاشك ان  المنسقية خرجت من الانتخابات التشريعية الاخيرة منهكة سياسيا ، بالرغم من كونها حافظت ولو جزئيا على حفظ ماء وجهها إلا ان هذا الانهاك والتدني السياسي ان صح التعبير  يرجعه البعض  بالدرجه الاولى الى اشكالية "التوحد والوفاق" التي فرضتها بسبب قراري المشاركة والمقاطعة لذا فإن المفارقة والتباين في اتخاذ قرار مصيري اودى بها الى هكذا حال وبالتالي بات من الصعب القول او التنبؤ حاليا بأنها ستدفع بمرشح موحد للرئاسيات القادمة هذا اذا ما استثنينا قرار المقاطعة من جديد احمد ولد داداه صالح ولد حننا محمد ولد مولود محمد جميل ولد منصور.....الخ

اسماء بارزة وتحمل في طلتها وزنا شعبيا لايستهان به فهل تتوحد هذه الاسماء بأحزابها وتياراتها الشعبية المختلفة خلف رجل واحد ايا كان ، انا لست مع قرار الارتجالية هذا ولكن ارى ان تدفع المنسقية بابرز ثلاثة مرشحين لديها لمنازلة الرئيس محمد ولد عبد العزيز وذلك نظرا لكون المعارضة لن تحسم النزال الانتخابي بالشوط الأول هنا يصبح الخيار لديها بالتكاتف وتطبيق نظرية التوحد في الشوط الثاني ناجعة واكثر تأثير حيث ستخلق ارباكا للمنافس ، هذا الاحتمالات تبقى قائمة ومرجحة اذا ظل الوضع كما هو ولم يدفع جنون السلطة ومغريات الوعود بأحد الأسماء للتخلي عن رفيقه وسط الطريق المليئ بالاشواك ، من هنا فإني احذر من سيناريوا 23 نوفمبر القريب الذي يعتبر درسا للتواصليين كما هو درس تستفيد من المنسقية  لتوحيد صفوفها من جديد قبل فوات الآوان ، هذا النقاط يجب اخذها بعين الاعتبار خاصة وان المعارضة مقبلة على اطلاق منتدى جامع تحت مسمى " الديمقراطية والوحدة" بهدف التصدي لرهانات الحاضر ورسم استراتيجية توافقية لمواجهة الانتخابات الرئاسية المرتقبة ، حتى يسير الإقتراع في ظروف تضمن الشفافية والمصداقية ، من هنا اذا ستسير المعارضة الموريتانية في تجربتها المحاكية للتجربة السنغالية التي اطاحت المعارضة إثرها بالرئيس عبد الله واد وتعول المعارضة من خلال ذلك على انخفاض التأييد الشعبي للرئيس ولد عبد العزيز وعلى انهيار خطابه السياسي وضعف اداء حكومته وازدياد معدلات الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار ، هي مشاكل قائمة ومأثرة لى حد كبير لكنها تبقى حلما امان تحكم المؤسسة العسكرية العاشقة للجنرال

[email protected]

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

مسجد تيشيت المبني بالحجارة المحلية

فسوق فتاة ولا نفاق مجتمع / محمد عالي الهاشمي

أثار ظهور فتاة موريتانية سافرة الوجه والرأس في فيديو كليب غنائي موجة انتقادات واسعة وهو أمر مقبول في دولة تتسمى بالإسلامية لكن أليس المجتمع الموريتاني يمارس نوعا من…

أرض صخرية وشجيرات قرب لعيون العتروس

اتهام أول رئيس مصري منتخب بسرقة دواجن!

يبدو عنوان هذا الرأي وكأنه مسروق من الصفحة الأخيرة لصحيفة ‘ القدس العربي’ التي تنشر الأخبار الطريفة والعجيبة في العالم لكنه للأسف ليس كذلك، فبعد عزل الرئيس المصري محمد…

سهل رملي في صحراء ولاية آدرار

إلى منتدى المعارضة قيد التشكل: سئمنا من الفتات..

"القوة تفسد القلة، أما الضعف فيفسد الكثرة" إريك هوفر أيها الموريتانيون الأخيار: سوف أوجز ما أود إرساله إليكم في ثلاثة أفكار رئيسية: ـ 1 ـ اليوم تتجمع قوى سياسية ممثلة في…

المسجد السعودي في نواكشوط

ﺻﻴﺤﺔ ﻣﻈﻠﻮﻡ ﺑﺤﺒﺲ ﺗﺤﻜﻤﻲ / السجين سالم ولد محمد التوينسى

ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺤﺒﺲ ﺍﻟﺘﺤﻜﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﻖ ﻭﺃﻥ ﺃﻋﻠﻨﺘﻪ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺘﻮﻳﻨﺴﻲ ﺃﻧﺒﻪ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺳﺘﻘﺎﻟﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﺳﺘﺒﻼﻍ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻲ ﻣﻠﻔﻲ ﺭﻗﻢ "…