28 نوفمبر
آراء الكتاب

أي دور للجهوية والزبونية في "شباب الإتحاد"؟/ سيد احمد ولد الشيخ

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

حملت التشكيلة الجديدة للجنة التنفيذية للمجلس الوطني للشباب بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية (الحاكم)، مفاجئات صادمة للرأي العام الوطني ولاسيما لبعض المناطق ذات الثقل الشعبي الوازن، والتي ترى أنها لم تنل حظها كاملا في المجلس.

ويرى بعض مراقبي الشأن السياسي العام، أن جهة معينة استأثرت بنصيب الأسد من أعضاء المجلس الذي ضم سبعة أعضاء قياديين ينتمون إلى المنطقة ذاتها، بينهم:

رئيس المجلس

النائب الأول للرئيس

الأمين العام

مسئول الإعلام

مسئول الثقافة والشباب والرياضة

مسئول التنسيق في نوذايبو

مسئول التكوين المهني.

وهو ما عده البعض منافيا للتقسيم العادل للمناصب داخل المجلس، وانحيازا من القيادة إلى جهة مناطقية بعينها.

ويلاحظ المتتبعون دخول أعضاء مقربة عائليا وشخصيا من رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية المنتخب أخيرا إسلكو ولد إزييد بيه، وهو الأمر، الذي يعيد إلى الواجهة الحديث عن دور الزبونية والجهوية في توزيع الأدوار داخل الحزب.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

نهر السنغال من على متن عبّارة روصو

من يرفض الحوار ؟؟؟ بقلم محمد فال ولد بلاّل / محمد فال ولد بلاّل

يتعرّض الرأي العام الموريتاني و الدّولي لقصف إعلامي شديد يُرَوِّجُ زَيْفا لإرادة مزعومة لدى النّظام في التّشاور مع القوي السياسية و المدنية المؤثّرة في البلاد بخصوص…

شارع في مدينة كيفة

شنقيط : الكتاب زينة الرجال/ سامي كليب

أخيرا وصلنا...ابتسمت لنا مدينة شنقيط الموريتانية. هرول علي بجلبابه الأزرق ( الدراعة وفق الاسم المحلي ) . هرول نحونا ضاحكا رافعا يديه مرحباً . لفظت السيارة نفسها الاخير…

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

الإصرار على تدريس الفرنسية المحكوم عليها بالانقراض جريمة في حق أجيالنا

عبد الله الشرقاوي* استنادا إلى دراسات ميدانية قام بها الاتحاد الأوروبي من خلال 500 باحث تأكد أن اللغة الفرنسية ستخرج من دائرة الخمس لغات الأولى عالميا، مما يطرح سؤالا…

راعٍ صغير مع جمل قرب سيارة في منطقة الزمور شمال بئر أم اكرين

ديمقراطية واحدة لأمة واحدة

سمير عطا الله في مثل هذا الوقت من عام 1968 نزلت إلى شوارع باريس جموع من النقابات والطلاب والأحزاب ترفع شعار «عشر سنوات تكفي». وكان المقصود بذلك شارل ديغول، الذي أمضى…