28 نوفمبر
آراء الكتاب

نقاط الحكومة/ محمد سالم ولد الناهى

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن الحكومة المقبلة وعن الخيارات المتاحة امام الرئيس المنتخب محمد ولد عبد العزيز لاختيار وزير أول يكون مسؤولا عن تنسيق جهود الحكومة في العهدة الثانية، عهدة اكمال المسار الاصلاحي وتثبيت اركان العدالة وتجديد الطبقة السياسية.

لكن البعض نسي او تناسى في خضم هذا الصخب الاعلامي المثار حول القضية -في دأب معهود على تقويض الجهود- العودة الى بعض دقائق الامور، فأصل الامر معين على تاويل قابله.

إذ من المعلوم ضرورة ان الرؤية العامة كانت تجمل الحكومات الموريتانية المتعاقبة في سلة واحدة  قبل التغيير البناء وان قيادة الحكومة الحالية وطريقة تسييرها للشان العام كانت بَدعا من نظيراتها الخوالي حيث كان الظلم والنهب والاهمال ابطال العمل الحكومي قبل 2009.

امور كثيرة قد تأخذ في حسبان ضاربي رمل التعيينات لكن الواقع يسمو على كهنة الغيب السياسي ليؤكد ان لايصح إلا الصحيح، وهنا ساستطرد نقاطا مقتضبة عسى ان نعطي لرجل اجماع خدوم حقه.

لقد تولى الوزير الاول الحالي ملاي ولد محمد الاغظف الوزارة الاولى مع هبوب رياح التغيير المباركة ومذ ذاك التاريخ وعجلة التنمية لا تهدئ والسبب هو التنفيذ الدقيق لكل توجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي اختاره الشعب الموريتاني مرتين قائدا امينا ومصلحا صادقا.

يقولون في الموروث الشعبي إن لكل حظ من اسمه لكن ولد محمد الاغظف كان "اغظفا" على كل موريتانيا  ففي اوج الازمات الدولية كانت البلاد بحفظ الله في مأمن من الهزات التي شهدتها دول ماسمي حينها بالعربي وحتى دول الجوار الافريقي فبحكة وتبصر نفذ الرجل بالحرف رؤية اقائد محمد ولد عبد العزيز حتى وصلت البلاد الى بر الامان.

لم تكن والحق يقال ان تمر بسلاسة عمليات ضخمة ك"التضامن" و "امل" وغيرها دون ضجة او عملية فساد كما دأبت الحكومات السابقة لولى ان رجلا بحجم ملاي ولد محمد الاغظف كان هناك فشكل محور اتصال وتنسيق بين جميع القطاعات الحكومية التي شاركت في هذه التدخلات التي استفاد منها الفقراء واصحاب الدخل المحدود.

البعض يحاول هذه الايام اتمرير اسماء كثيرة رجما بالغيب على انها ستكون على راس الحكومة المقبلة لكن حكمة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ستكون لهم بالمرصاد.

ففي موريتانيا يتحدث الكل لغة السياسة إلا واحد تسلل خفية الى دهاليز القرار تاركا طبشوره  وجموع طلابه ليرأس اكبر الاحزاب السياسية عن طريق ضرب هذا بذاك، و اينما حل او ارتحل تجد معسكرين في ظاهرة عجيبة تستمد حضورها من ثناية "ان لم تكن معي فأنت ضدي" هو ايضا يحاول انصاره الزج باسمه بين الاسماء وهو صفر في النقاط.

حفظ الله موريتانيا ووفقها لما في الخير

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

مسجد تيشيت المبني بالحجارة المحلية

النخب بين ضعف العطاء و غياب الاعتبار/ الولي ولد سيدي هيبه

في عصر الكاز يطلب شاعر *** ثوبا.. و ترفل بالحرير قحاب (نزار قباني) ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** و أخو الجهالة في الشقاء منعم (المتنبي) في الوقت الذي تتمتع فيه…

راعٍ صغير مع جمل قرب سيارة في منطقة الزمور شمال بئر أم اكرين

خواطر حول كتاب نقد الشعر الفصيح عند الشناقطة

في ليلة هادئة ، وأنا في طرف قصي من هذا الوطن الحبيب ، أخذني الفضول لمطالعة بعض المواقع الإلكترونية المحلية ، فإذا بخبر يبشر بصدور كتاب نقد الشعر الفصيح عند الشناقطة…

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

“فخامة” الرئيس السيسي لا “نزايد” عليكم ولكن خطابك خيب آمالنا

تابعت الخطاب الذي القاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء في اجتماع القيادة الفلسطينية لعلي اجد فيه موقفا شجاعا يرفع من معنويات الذين يواجهون المجازر الاسرائيلية…

قافلة جمال في عرق أمطليش

أطار على موعد مع التاريخ /محمد سدينة ولد دحي

مواعيد أطار مع التاريخ مشهودة، لايخلف أطار موعدا للتاريخ، ولايتأخر التاريخ عن التدوين عن أطار في مساحات مزركشة بالعزة والشموخ ، وأي محاولة للحديث عن مواعيد أطار مع…