28 نوفمبر
أخبار الداخل

طرائف انفجارات النعمة

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

هاجمت جبهة البوليزاريو مدينة النعمة عصر أحد أيام 77 فقتلت قواتها رجلا وسيدة وفرت الحموع ومن أطرف ماوقع في ذلك الهجوم أن معلما بالمدرسة رقم 1 لما سمع أول طلقة قال للتلاميذ صفقوا فجنودنا تتدرب علي الكدية ومن سوء الحظ أن الطلقة الثانية أصابت الفصل الذي يدرس فيه المعلم ففر دون أن يلتفت الي تلاميذه الصغار الذي تفرقوا أيدي سبأ

انفجار النعمة الثاني كان في الثكنة العسكرية وبسيارة مفخخة لكنه لم يرعب الناس لانهم نسوا الانفجارات بغد ثلاثين سنة أما الانفجار الأخير فكان انفجار مخازن السلاح بالثكنة نفسهـــا ومع أن القاعدة ليست هي المسؤولة عنه إلا أن أول ما تبادر الي أذهـــان الناس هو أننها رجعت خصوصا انه تزامن مع بداية رمضان وهو نفسه الشهر الذي حدث فيه تفجير القاعدة الماضي  وبالتالي فإن السكان لم يعيدوا التفكير بل أعطوا سيقانهم للريح أطفال ونساء وشيوخ وشباب فالموت لا يعرف احدا والرصاص لا يميز بين الأفراد ورغم أن ما فعلوه كان خطأ فادحا حين خرجوا الي العراء وتركوا بين أنفسهم والشظايا المتطايرة إلا أن مثقفيهم والذين كان من المفروض ان ينبهوهم الي ذلك كانوا في أوائل الهاربين وبالتالي فلم يعد هناك فرق ولا تمييز مديرون ومسؤولون كبار هم أول من وصل الي ما يسميه ببر الأمان وترك الشعب المسكين حافي الاقدام لا يستطيع الآلاف منه حتي المشي لكنه ومن البلية ما يضحك أن أحدهم كانت لديه سيارات وهو أحد المديرين ومعه سائقه فجاولا إخراج إحداها من الخظيرة لكن عظامها من الرعب لم تسعفهما فاختبئا في المطبخ حتي الثامنة والنصف صباحا ولم يخرجا إلا حين فتحت عنهما الشغالة الباب ثم بدآ في البحث عن ملابسهما التي اضاعوها لحظة الرعب مدير آخر وزوجته استيقظا علي الرصاص والنيران في الهواء وبدلا من أن يلبس المسكين ملا بسه الداخلية لبس ملابس زوجته ولما تفطن له إلا عندما ابتعدا عن المدينة ووصلا إلي المطــار مسؤول آخر اختبأ تحت برميل و أستحم من العرق ولولا زوجته لمات من الحر قصص كثيرة ابطالها مديرون ومسؤولون كبار ومواطنون بسطاء لكنها كلها تؤكد جميعها أننا نجتاج أن نحمد الله علي ما نحن فيه من سلام وأنه لاطاقة لنا بالحروب ولا الفتن كفانا الله شرها إنه علي كل شيء قدير 

المصدر: وكالة أنباء الشرق

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

هضبة آدرار

كيفه : أزمة العطش تتفاقم وحاويات البلدية تتوقف عن العمل

تستمر أزمة عطش مدينة كيفه في التفاقم ولا يلوح في الأفق ما سيخفف من وطأتها سوى فصل الأمطار الذي أصبح قريبا ولا تولي السلطات أي اهتمام لمعاناة السكان وتتركهم للحل النهائي…

نهر السنغال من على متن عبّارة روصو

منمو لعصابة يطوقون مفوضية الأمن الغذائي

توجه مئات المنمين المستغيثين إلى مباني مفوضية الأمن الغذائي بكيفه في وقت مبكر اليوم (29/6/2014) وطوقوا المخازن في حالة غصب شديدة مطالبين بالحصول على ما يحتاجونه من أعلاف…

متسوقون قرب السوق المغطى في نواكشوط

صاعقة رعدية تسقط أحد الهوائيات في فصالة

ساقطت أمطار رعدية قبل قليل علي مدينة فصالة و المناطق المجاورة لها وقد أدت صاعقة رعدية الي سقوط هوائي تابع لإحدي شركات الاتصال بالمدينة مما أدي الي انقطاع خدماتها علي…

أرض صخرية وشجيرات قرب لعيون العتروس

أزمة عطش خانقة بمدينة تامشكط

قال مراسل وكالة كيفه للأنباء بمدينة تامشكط إن السكان يعيشون موجة عطش شديدة بعد تراجع خطير قي حركة المياه في شبكة المدينة، وهو ما أدى إلى لجوء السكان إلى استجلاب مياه…