بي نـزوع لأن أسمـع
بي نـزوع لأن أسمـع (تراتيـل المـدح) تقتـرب تارة وتبتعـد تارة مـع تموجـات الريـاح القادمـة من ما وراء الأوديـة؛ تحمـل معها خليطا من أصـوات الهدهـد والحمـام وروائـح المـرخ والبشام والثـرى.!
مازلتُ أبحث عن كثيـب هادئ؛ كأشعة القمر..! خاشـع؛ كالناسكين! لاتصله مراسيـل التكنـولوجيـا الحديثـة، ولم يظلله الدخـان المتصاعـد من ذاكـرة الحضـارة، وأحزان الإنسان المعاصـر!
أشـتاق البـرّيّـة.. أشـتاق ضحـواتها، ومساءاتها، وليلها المُنصـت الرؤوم
من صفحة الشاعر النبهاني ولد المحبوبي
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




