مشهد_من_نواكشوط_اليوم
شمس نواكشوط و ندرة النقل و حمار المطار ، عجوز يسرق إشارات المرور، مسقارو كعادتهم يتسابقون في حشر المواطنين إلى المحشر "فرييير"، سيدات اما وزارة الداخلية ، و أخريات يبعن بيصام...عمال يواصلون إنجاز
شبكة مياه أفطوط الساحلي في عاصمة الغرق..وآخرون يسرقون ساعة من النوم تحت شجرة ظليلة...صاحب تحويل الرصيد لا زال مكبر صوتيه يصدح، رغم الشمس و ندرة الزبناء..وآخرون في سياراتهم الفارهة المكيفة يتسمون، لا أدرى ما هو السبب؟؟ لكن، الكل يكدح..يعمل .. يواصل.. ولا يهمه سوا لقمة عيشه! هكذا هي يوميات نواكشوط التعيس.
---------------
من صحفة محمد ولد محمد سيد احمد
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




