تعليقا على علاقة الصحفي بدوائر الاستخبارات والأمن
شخصيا لا أرى أي جديد ، إذا ما قال قائل : إن الصحفي الفلاني أو المؤسسة الإعلامية العلانية تربطها علاقات بدوائر الاستخبارات والأمن ، وذلك لسبب بسيط هو أن هدف وغاية كل من العميل الاستخباراتي والصحفي واحدة وإن بوسائل مختلفة ، العميل يبحث عن الأخبار
والصحفي كذلك ، العميل سيكتب تقريرا يرفعه للجهات العليا ليبقى طي الكتمان ، الصحفي يكتب تقريرا يتم نشره ، تقاطع الأهداف يجعل من فرضية التعاون والتكامل بين الاثنين بغية استقاء الأخبار أمرا ممكنا و "مشروعا" ، وهذا ما يحدث في أرقى دول العالم. العيب فقط في أخد الرشى ، واستعمال الأساليب القدرة والابتزاز ، وتسريب المعلومات المغلوطة للإيقاع بالخصم سياسيا كان أو اجتماعيا ظلما وزورا ، تلك هي التهم التي يمكن أن يعاب بها الصحفي ، أما مجرد العلاقة والتنسيق فهو أمر وارد وطبيعي.
من صفحة الأستاذ وفى ولد أوفى
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




