28 نوفمبر
فيسبوكيات

غضب من نوع آخر (شعر)

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

تاللهِ قدْ خسروا إذْ منه قد سخروا ** ماذا على الشمس ممن فاته البصر؟

لو يبصرون لواء الحمد في يده *** ما أنكروه و لكنْ سُطِّر القدر

دهر مضى و عيون الشرق مغمضة ** و المسلمون عن الآهاتِ ما كبروا

ما أحلى الحياة له *** و أنه يومنا لا الأمس و الخبر

و أنه الحب هل فسَّروا للورى معنى النجاة به ؟ ** و أنه الرحمة المهداة لوْ نظروا ؟

نبكي له ، كم هيام لا دليل له *** إلا الدموع و لم تشهد له السِّيَرُ؟

مواسما تذهب الدنيا و يوجعنا *** قرص البعوض و نحجو أنه الخطر

لكنما نحن أعداءٌ لأنفسنا *** نحبوا ، و من نصف قرنٍ عونِق القمر

حتى الذين أحبوا المصطفى جلسوا * ما أنتجوا ، ما أفادوا الناس ، ما ابتكروا

الدين ليس هتافاتٍ و لا غضبا *** لكنه الروح و الإحسان و الفكر

من كان في سنن الخيرات مستبقا *** فأول الخير أن لا يُظْلَم البشر

هل أطعم الناسُ جوعاهم و هل سمعوا * شكوى الحزين و هل عفُّوا و هلْ صبَروا ؟

و هل قلوبُ عباد الله صافية؟ *** و هل سرائرهم حقًّا كما الصُّوَر ؟

و هل نُصلي مناجاة نريح بها *** هذي القلوب ؟ فأين النهي و الأثر ؟

أكلما لجَّ علجٌ في تفاهته * ثرنا ؟ ، فيا عجب الأقصى لِمَا انتَظَروا ؟

الشيخ ولد بلعمش شيكاغو 17/09/2012

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

شارع في مدينة أطار

هزيمة المنتخب الوطنى "بثلاثية"أندورو ألا فظتنا!

(تدوينة)بعد هزيمة منتخبنا اليوم بثلاثية نظيفة , أنا جد حاسس ب "المتبرعين" في هذه اللحظة ,لأنني عانيتُ الإحساس نفسه تقريباً ذات طفولة (مع مراعاة براءة الطفولة ) في…

المسجد السعودي في نواكشوط

اول سؤال في الفلسفة ,,,, في اجمل ايام البراءة

قضيت اجمل ايام الطفولة بموضع زيرة سارتو الذي يعرف بعين ولد اسويدي بالقرب من قرية اتويزكٌت في شمال مدينة اطار ,,,,و فيها نسجت خواطر البراءة من طبيعة الموجود ,,حين كنت…

شارع في مدينة كيفة

من أقصر الطرق للبحث عن الشهرة فى موريتانيا

- اكتب مقالا تجاوز فيه كل حدود اللياقة مع دينك ونبيك وقيمك مدعيا التقدمية والتحرر والإنفتاح - خذ حقيبة وطف العالم باكيا على حقوق فئة أومجموعة أوفصيل اجتماعي - دبج مقالات…

سوق الخيام في نواكشوط

إلى الوزير السابق السيد صو آدما صمبا (شعر)

قالوا له لغة الإفرِنْجِ تجمعُنا *** أجابَ بلْ لغةُ القرآن أو لُغتي فتلك من أوِّل الدنيا لسانُ أبي *** و هذه في شراييني و أورِدَتِي جنسيَّتي وطنٌ حرٌّ أعيشُ له ***…