28 نوفمبر
فيسبوكيات

فتوى حول " التحرش الفيسبوكي"!

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

في الحقيقة موضوع الفتوى الفيسبوكية موضوع حساس ومعقد ولا يفتح الا نادرا و للضرورة لكن اقول وعلى الله الاتكال اعلمي هداك الله ياهذه ان مؤلف كتاب " الباشي النقراشي في التحرش الفيسي الفاشي " أشار الى ان التحرش يبدأ من اعجاب بمنشور الى سؤال عن حال

أو ضحكة كبيرة بتسع هاءات في تعليق على منشور لايستحق الا هائتين او ثلاث هاءات ؛ او رسالة ولو كانت صلة رحم باشارة دون كلم ؛ أو الاطمئنان على بقرة "موجوعة" أو برزة منهوبة ؛ أو شاة بفيفاء أو فيديو كليب لهيفاء ؛ وعقب " الشواشي" مفسرا ما جاء في النقراشي : ان المقصود بالاعجاب اعجاب بمنشور ثبت عند شهود عدل استحالة الاعجاب به لضعف في لغته وعدم سبك في معناه و أضاف سألنا النقراشي وهو متكئ وهل يعتبر تحرشا الاعجاب بمنشور لايستحق الاعجاب ؟ فجلس عيناه محمرة و أوداجه مصفرة وقال : نعم وجاء في " التحرش الفيسبوكي عند العلامة الحرشفوكي " ان كل سؤال عن حال في رسالة أو الدحش في مجموعة أو الاشارة في صورة أو ذكر اسم في تعليق هو تحرش ويختلف تاثيره حسب ما يأتي بعده ؛ وعقب الشواشي تفسيرا لما قال العلامة الحرشفوكي : و يستوي في ذلك الفيسبوكيون والفيسبوكيات ..

----------------------

من صفحة الأستاذ لمهاب ولد بلال

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا