ودنست المصاحف ....
...كل الاحداث السابقة كانت بالونات اختبار ليقظة الشعب وتمسكه بثوابته ،ولسلطة الدولة وقدرتها علي حماية المقدسات و الضمير الجمعي للامة ، نجح الشعب وفشلت الدولة حتي الان ...
هذه جرائم قد تحدث في المدن من توقيع مختلين ، محرضين او محرضين وتبقي معزولة، ولكنها تنتشر حينما لا يتحقق الطابع الردعي فينجح المتستر في بالون اختباره وقد لا مس الوهن ، ويحسم خياره بالتصعيد وقد احس التخاذل ، و تتحول الجريمة ا لي فرصة للشهرة والمجرم الي ضحية مع مرورالوقت والمقدسات الي اراء يؤخذ منها ويرد وتضيع مقدسات ... هل تعلم الدولة ان من اول اسباب اللجوء للعنف و الارهاب شعورالفرد باستهداف اراء وانطباعات ينزلها دائرة المقدسات .....فكيف بها المقدسات
-----------------
من صفحة الأستاذ الدكتور الحسين ولد مدو
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




