ما هكذا تؤكل الكتف أيها الصحافة الكرام!!!
أطلب من صحافتنا توخي الدقة والصدق فيما تنشره، منذ يومين لايكاد يخلو أي موقع من خبر إعتذار ول محمد لمين النائب والأمين العام للحزب الحاكم عن تعيينه سفيرا فى السعودية وتقنا بما نشرته صحافتنا المحترمة وتداولناه كخبر صحيح، وإذا بمتصل يتصل علي قائلا
لقد لقيت مقرب من الرجل وأكد لى أنه لم يعتذر وهو مستعد لمزاولة عمله كسفير فى السعودية>>. وأذكركم إخوتي الأفاضل بالحديث الشريف .
----------------
من صفحة الأستاذة خادجة سيدينا على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




