معايير اختيار لجنة التنظيم والشباب المشاركين في لقاء الرئيس
تم اختيار "شباب الرئيس" بكل شفافية وفقا لتصريحات أعضاء لجنة التحضير أما على الأرض فلنتأمل هذه الوقائع التى تؤكد غياب الشفافية واعتماد الزبونية أمنيا واجتماعيا وسياسيا
- أحد كبار الإعلاميين نشر مقالا ينتقد فيه إقصاءه من اللقاء اتصلوا به وأمروه بحذف المقال ودمجوه بسرعة فى إحدى الورشات بعد انطلاقة أعمالها.
- بعض الشباب لم يتقدموا أصلابطلبات فتم الإتصال بهم هاتفيا وهم الآن نشطون فى اللقاء.
- مدونة معروفة تم اختيارهاواستدعاؤها للمشاركة فكتبت تدوينة تنتقدفيها طريقة تنظيم اللقاء فنصحها المنظمون بحذف التدوينة فرفضت ليتم شطب اسمها من اللوائح النهائية.
- اعتمدت "محاصصة" صامتة بموجبها استدعي الكثير من شباب التيارات السياسية والحقوقية المحلية بعضهم لم يكن راغبا أصلا فى المشاركة.
- أخضعت الملفات لغربلة "أمنية" دقيقة حتى لايتسرب "المشاغبون" سياسيا إلى اللقاء.
- اختيار لجنة التنظيم أصلا كان بمعايير زبونية "وسائطية" لاغبار عليها ولايتوقع من لجنة غابت الشفافية فى تسمية اعضائها أن تتصرف بشفافية مع العمل المسند إليها.
----------------------
من صفحة الأستاذ حبيب الله ولد احمد على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




