لوكنت جزائريا لماترددت فى التصويت لبوتفليقه
قديكون بوتفليقة مريضا اوعاجزااوخرفا لكنه بكل تاكيد واجهة لرجال أقوياء هم من سد أبواب الجزائر الحصينة ضد فوضى "الربيع العربي" ورعبه ودمويته.
لإن الجزائريين لايصوتون لشخص بوتفليقة أوصورته بقدرما يصوتون للرجال الواقفين خلفه من أبناء الجيش الجزائري العتيد والذين يحمون البلاد ويضمنون تماسكها وبقاءها فى منطقة تعيش على وقع الحروب.
لوكنت جزائريا لماترددت فى التصويت لبوتفليقه ورجاله وليقل قائل اننى غير ديمقراطي أوأننى بوق للعسكر.
لوخيرت بين الجنرالات والفوضى المضمخة بالدم والدمار لاخترت الجنرالات بكل تاكيد فوطن يحكمه جنرال يضمن الوحدة والسيادة والاستقرار افضل من وطن تنغرز السكاكين فى جسده.
عاشت الجزائر قوية موحدة أيا كان من يحكمها
--------------------------
من صفحة الأستاذ حبيب الله ولد احمد على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




