28 نوفمبر
فيسبوكيات

درس في الهندسة؟؟؟

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

بين النظام ومنسقية المعارضة حكاية تنافر غريبة، تشبه إلى درجة الاستفزاز، تلك المسلمة الهندسية الساذجة، التي كنا نقرؤها بانبهار طلاب المرحلة الإعدادية، والقائلة بأن كل مستقيمين متوازين لا يمكن أن يلتقيا أبدا.

فكلما حطت منسقية المعارضة رحالها على ضفة ما، ضرب النظام خيامه على الضفة المقابلة، وكلما سلك النظام طريقا يلتمس فيه شيئا من حوار، إذا بالمنسقية تصر على أن ما جاء به مجرد جسد له خوار، وكأن الخصومة الدائمة باتت قدر الفريقين الذي لا مفر منه.

ورغم أن السياسة تمقت اقليدس وطاليس وأرخميدس، ومن هم على شاكلتهم من علماء الهندسة الحالمين، ولا تعترف إلا بالخطوط الملتوية والمتعرجة والنازلة والهابطة، إلا أن النظام والمنسقية مصران على ما يبدو على أن يشذا عن هذه القاعدة، وأن يظلا وفيين لذكرى تلك النظرية.

ومع بداية الحوار الحالي حبسنا أنفاسنا، وقلنا إن حظنا العاثر مع تلك المسلمة الهندسية الفجة سينتهي أخيرا، وأن الذين اتفقوا على ألا يتفقوا سيتفقون أخيرا، لكن تلك المستقيمات التي نقصت عليها حياتنا، ما لبثت أن عادت إلى كل عاداتها القديمة والتعيسة، وإذا بها تصبح أكثر توازيا وأكثر خصومة بل وأكثر استقامة، في وطن لا يكاد يستقيم فيه شيء. تسقط الهندسة...وأيام الهندسة...ودروس الهندسة.

يا لطيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف.

------------------------

من صفحة الأستاذ البشير عبد الرزاق على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

خيام معروضة للبيع في سوق الخيام قرب مسجد بنواكشوط

المنتدى فيه "ألغام" زرعها النظام بعناية فائقة وبه "برزخيون"

يبدو أن تكتل القوى الديمقراطية واتحاد قوى التقدم وملحقاتهما فى المنسقية فضلوا البقاء فى غرفة تبديل الملابس حتى وصفارة الرئاسيات تنطلق وعزيز يعلن ترشحه ويستدعى الناخبين.…

قارب صيد تقليدي يصل محمّلاً بالسردين إلى شاطئ نواكشوط

من لايقبل التناوب على قيادة حزب سياسى لن يقبله على السلطة!!

إن الذي لا يقبل التناوب السلس على قيادة حزب سياسي، لا يعقل أن يقبل التناوب السلمي على السلطة بامتيازاتها الكبيرة. إن الديمقراطية ليست شعار، ولا يجب أن نطلبها على خصومنا…

الضفة الشمالية لنهر السنغال في روصو

الديمقراطية تبدأ بأحزاب ديمقراطية

الناظر للأحزاب السياسية الموريتانية يجدها بقيادة "تاريخية" لا يمكن إزاحتها، ومن كان من المناضلين لديه طموح لقيادة الحزب فليس أمامه غير الانشقاق وتشكيل حزبه الخاص به،…

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

لا للوصوليين الراغبين في الوصول علي اكتاف الجماهير الكادحة!

عندما كنا في الابتدائية كنا نغني للوطن.. نقف لتحية العلم كانت اقسامنا تعبر عن تنوعنا .نلعب في الساحات بكل مشاعرنا بالرغم من تفاوتنا في الفقر والغني ... في الاعداديات كنا…