ظواهر.. وأحوال
لو أعلن سفراء الدول الغربية في نواكشوط أنهم لن يعترفوا أبداً بديمقراطية ومدنية أي حزب موريتاني إلا إذا ذهب بعض قادته إلى عمق الصحراء وبحثوا هناك عن جحر ضب واندسوا فيه من أجل سواد عيون الغربيين..
أعتقد، والله أعلم، أن بعض الأحزاب المتأسلمة في بلادنا ستذهب فعلاً إلى المجابات الكبرى بحثاً عن جحر ضب، وستكتب مواقعها المفروشة إلياذات حماسية عن هذه الخطوة التجديدية.. وسيفتي مفتوها طبعاً استناداً على ما روي في الأثر من جواز الاندساس في الجحر.
----------------------
من صفحة الأستاذ حسن ولد احريمو على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




