ماذا ربح البلد من أسطوانة ''تحرير الفضاء السمعي البصري'' ؟
أنا هنا لا أتعجب من أفعال الحكومة أو مخططاتها العبثية، وإنما من جرأة بعض جياع وأنصاف الكُتاب الذين أصبحت للأسف الشديد تغُص بهم الصحف والمواقع الإلكترونية والإذاعات والقنوات الحكومية والخاصة التي تفتقر الى المهنية ولا دراية لأصحابها
بأبجديات مهنة المتاعب. فالصحيفة و الموقع الإلكتروني في موريتانيا لا يبالون بأي مهنية أو مصداقية ولا بالتمسك بخط تحريري لا لبس فيه عندما يتعلق الأمر بفرصة لمرافقة الرئيس أو الوفد الحكومي، أو بِفُتَاتِ موائد المتخمين من عُتُلِ الفلوس!
-------------------------
من صفحة الأستاذ الطالب عبد الودود على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




