الوطن يسقط! الأحلام تسقط!
الشباب و الرئيس أنتم الأمل! أحدهم في هذه اللحظات ينتشر أمام الحاسوب يبحث عن وظيفة و آخر يزين سيرته الذاتية ""CV و بعد لحظات سيرسلها إلي أحد أقربائه عسى أن يكون حلا...
في الخارج هناك "مول شاريت" يقود حمارا أنهكه حب الوطن، يصارع ويلات الزمن و تجاعيد الحياة و برميل الماء ب 300 أوقية و حتما لا تكفي لغداء "مول شاريت" و لا للحمار... فالتبتسموا جميعا... نحن بخير و الديمقراطية تغني من الجوع و حرية التعبير تملأ فراغ اللحم و الخبز.
أشعة الشمس الحارقة تلفح صبر المواطنين، و وعود "المرشحين" في مهب الريح أمام نصف قرن من الكذب و المتاجرة بالوطن و خيراته... أين الذهب؟ أين الحديد؟ أين النفط؟ أين النحاس؟ أين السمك؟ أين مواطن صالح واحد لا يفكر في بيع نفسه و بيع الوطن!!
فاليذهب الوطن إلي الجحيم، فاليذهب الأمل إلي الجحيم، فالتذهب المعارضة و الحكومة إلي الجحيم إلي أبد الآبدين.. إننا في خطر، الفقر ينهش أحلام الشعب و الجوع ينهش أجسامهم...
البطالة تستوطن أجسادا أنهكتها مزاولة الأحلام الخضراء و أنتم تسقطون! الوطن يسقط! الأحلام تسقط!
----------------------------
من صفحة الأستاذ محمد باهاه على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




