28 نوفمبر
فيسبوكيات

أين المهنية إذن؟! وأين الإنصاف؟!

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

هذا "الإنجاز" تجاهلتْه الصحافة العربية الإفريقية وقالت إن طرد الوفد الإسرائيلي يوم أمس كان بطلب من ممثل الجامعة العربية الذي ناب عن الوفود العربية بطرح الطلب لدى الدولة المستضيفة.

وإذا كان الوفد الموريتاني هو الذي بدأ التحرك من أجل ذلك فتلك خطوة ينبغي لنا جميعا أن نفخر بها وإن كانت "شكلية"، وأن نعتب على الصحافة العربية التي تجاهلت دور الوفد الموريتاني في هذه الخطوة المُوفَّقة، وتلك شنشنة نعرفها من أخزم!.

أما عن كُره بعضهم للجنرال الذي ألغى كلمة "إنصاف" من قاموس هؤلاء فهو كحب بعضهم للجنرال إلى حد أن يُحَرِّمَ على قلمه الخوض في مأساة "المستضعفين" التي لايختلف عليها اثنان في ذلك البلد، فتكون "الكتابة المستقلة" عندهم هي: أن تكتُبَ عن "إنجازات" الحاكم كل يوم ألف سطر، وأن لاتكتب عن غير ذلك حرفا واحدا مهما طال الزمان!.

هل يمكننا أن نزيد في وصف هؤلاء على أنهم "صحافة البلاط"؟!.

أين المهنية إذن؟! وأين الإنصاف؟! وأيهما أحق بأن يُكتب عنه؟! الضعيف أم القوي؟!. تحياتي أستاذي وصديقي العزيز...

-------------------

من صفحة الأستاذ محمد فال على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

رجال مع جمالهم في شنقيط

الحسانية.. كبری حسنات بني حسان!

قد لا يكون بنو حسان أدخلوا إلی البلاد دينا أو ثقافة جديدة، وكثيرا ما يلمزهم البعض الناقم بذلك؛ لكنهم نقلوا المجتمع البيظاني من مجتمع أعجمي إلی مجتمع عربي، يتكلم بلهجة…

الضفة الشمالية لنهر السنغال في روصو

قراءة فى مقابلة الرئيس المتجدد مع RFI و Le Monde: الرجل سوف يغير الدستور

أولا: لا بد من الإشارة الى وجود اختلاف غير بريء بين المذاع من مقابلة الرئيس عزيز على اثير اذاعة فرنسا الدولية RFI و بينما تم نشره -بعد تهذيب ضروري فى لغة موليير- على…

نهر السنغال من على متن عبّارة روصو

ما لا أستسيغه في خطاب المعارضة...

عندما نقول عن النظام بأنّه دكتاتوري و نصفُهُ بالانقلابي و المستبد ، و مع ذلك نحشر أنفسنا في خانة العمل الديمقراطي حصْريًّا لمجابهته و محاولة تغييره...فهذا لا…

زوارق في ميناء الصيد التقليدي بنواذيبو

الشعر الموريتاني: جدل التقليد والتجديد

الحقيقة أن الشعر الموريتاني ليس أستثناءً من الشعر الإنساني عموما، ولا الشعر العربي خصوصا، فلا يُوجَدُ أي مُنْتَجٌ إنْساني أزَلِيٌّ، لا يَحتاجُ التجديدَ أبَداً، بل ربما…