دراما سطحية
أحزاب المعارضة عندنا ما هي إلا جزء من الدراما الإنقلابية , لكنها و للأسف لا تزال على أرضية الإنقلاب تحاول إستبدال البطل بآخر !!!
لم تستطع أحزابنا المعارضة مجاراة التحولات التي يعيشها الوطن من حيث الوعي و الإنفتاح و تحرر الفرد من قبضة الوهم الإنتمائي القسري , و بالتالي هي تلعب خارج دورة تطلعات الشعب مما جعلها تبدو ضعيفة في تكتلها الإنشطاري ....
لا شك أنه ثمة إختلالات كبرى في منظومة الحكم عندنا و من البديهي أن الدولة لا تمشي على أربع , لكن من الواضح أيضا ان النخب التي تتصدر واجهة العمل السياسي و القريبة من فعل الصوت و الصورة و التي من المفروض أنها تقارع المناصب و الكراسي في سبيل التغيير , من الواضح جدا انها لا تجيد التمثيل إلا ما كان منه نسبيا في بعض الإنتخابات المثيرة للجدل !!!
و عليه فإن الوطن يعيش دراما سطحية , يتم فيها تقسيم الأدوار على أساس الصوت و الصورة و ليس المبنى و المغزى...
---------------------
من صفحة الأستاذ حمزة المحفوظ على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




