واجــبُ الحوار !!!!
لا أريدُ الحديث عن الخطر"المجهول" الذي تحدث عنه بعض المحللين منذُ مدّة...و لا أريدُ أن أكون مُشكّكا أو مُبالغا أو مُتشدّدا في توْصيف الوضع القائم... و لكنّي بصراحة، أرى سُحبا كثيفة مصحوبة بعواصف رعدية تُخيّم على البلاد..
الأمرُ الذي يستدْعي، بحسب رأيي المُتواضع، التحرك نحو حوار شامل و عاجل و تفكير جاد يُفضي إلى حالة من التراضي و التفاهم تُجنّبُنا مخاطر الغرق...
و قد سعدت جدا بما صدر عن التحالف الشعبي التقدمي و اتحاد قوى التقدم من بيانات سياسية تدفع في هذا الاتجاه.
شخصيا، أرى نُذرا و إشارات مُقلقة على أكثر من صعيد. لديْنا ما يُشبِهُ "داعش"، و "القاعدة"، و "الميليشيات"، و "الحراسات"...و ما يُشبهُ "دارفور"، و "الجنجويد"، و "تيرس"، و "أزواد"..و لكن لدينا كذلك من التجارب و المؤهلات و القوة الذكية ما نستطيع به العبور إلى برّ الأمان...
باختصار، نحتاجُ إلى جلسات مُصارحة و مُصالحة تنصهرُ فيها الأمة بكلّ مكوّناتها و أطْيافها و قواها بصرف النّظر عن الكراسي و المواقف منها...و لا أعتقدُ أن فينا من يهتُفُ مع الشاعر الأحمق:
ما مضى فات و المؤمل غيب *** ولك الساعة التي أنت فيها
---------------------------
من صفحة الأتساذ محمد فال ولد بلال على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




