لأجل الكرامة
لأجل الكرامة: لقائل أنالكثيرون هو أن موريتانيا أصبحت لغمة قد دخلت في فم الشركات الكبرى التي هيالآلية الحقيقية للمستعمر الغربي ، منذ فجر النفط الذي لم نسمع عنه أبدا سوى رخص التنقيب التي تمنح لتلك الشركات والتي يفوق عددها مايتصوره المواطن البسيط !
إذا هناك أشياء لم يحن الوقت بعد لتقال ، لكن الزمن كفيل بفضحها ؟
ما أود أن أخلص إليه هو أن قناعتي راسخة بماكتبته .. يقول إن حملة الشجب التي قابل الشعب الموريتاني دعوات "عصابة أفلام العنصرية " الداعية لإنفصال الجنوب عن باقي موريتانيا ، قد يقول هؤلاء المرجفون في المدينة إن تلك الحملة مجرد ساحبة إعلامية وقد إنتهت ؟ ليس الأمر نما تعتقدون يهؤلاء ؟! ،
وإن كنت من بين من عبروا عن رفضهم عن مجرد هكذا حديث أصلا ! لكنني من وجهة نظر تحليلية واقعية أعتقد جازما أن الإنفصال حتمية ؟
لأن القوم عملاء للقوى ألإستعمارية الغربية وأعتقد كذالك أن ماحصل في العراق والسودان أمر واقع في موريتاينا للأسف حتما !
وأن خط التقسيم الذي بدء من جوبا سينتهي في أنواكشوط ؟
مالا يعرفه
-----------------------
من صفحة الأستاذ الحسين ولد سيدي ولد الزين على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




