في تقسيم الآثار على اليَدِ:
تقول العَرَبُ(ممّا رُويَ عن الفَرَّاء، وابن الأعرابي، والليحاني، وغيرهم من قولهم: يَدِي مِن كَذَا فَعِلَةٌ):
*يَدِي مِن اللَّحْمِ غَمِرَة(تَعَلَّق بها رِيحُ اللحم أو دَسَمُه)* ومِن الشَّحم زَهِمَة* ومن السَّمَك صَمِرَة* ومِن الزَّيت قَنِمَة* ومن البَيْض زَهِكَة*
ومن الدُّهْن زَنِخَة* ومن الخَلِّ خَمِطَة* ومن العَسَل والنَّاطِف(الناطف: نوع من الحلوى) لَزِجَة* ومن الفاكهة لَزِقَة* ومن الزَّعْفَرَان رَدِعَة*
ومن الطِّيب عَبِقَة* ومن الدَّم ضَرِجَة*
و...من الماء لَثِقَة* ومن الطِّين رَدِغَة* ومن الحَديد سَهِكَة* ومن العَذِرَة طَفِسَة* ومن البَوْل وَشِلَة* ومن الوسخ دَرِنَة* ومن العمَل مَجِلَة* ومن البَرْد صَرِدَة.
(المرجع: فقه اللغة وسر العربية لأبي منصور الثعالبيّ. شرحه وقدّم له ووضع فهارسه: د. ياسين الأيوبيّ. المكتبة العصرية. بيروت).
ملاحظة:
إنّ لغة تتمتع بهذا النوع، من الثراء في الألفاظ والدقة في المعاني، لا يجوز أن تُوصَف بأنها عاجزة عن نقل أدق العلوم والمَعارِف ووصفها والتعبير عنها ونشرها بين البشر.
-----------------
من صفحة الخبير اللغوى إسلم ولد سيدى احمد على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




