أكبر الخاسرين من الزيارة
- الرئيس إذا ظن أن مارآه من " حفاوة استقبال" مغاير لما عايشه عن قرب أيام زمان،
- الأحزاب السياسة التي فقدت عناوينها و انكشفت تحت مجهر فرصة الزيارة، لترى منتسبيها و قادتها و قد رجعوا لحضن مؤسسات ما قبل الدولة،
- اللاهثون في معمعة الاستقبال بعد أن تضع الزيارة أوزارها و ينقشع الغبار عن خيبة أمل ما بعد الزيارة،
- مأسسة الدولة الوطنية و بنياتها أمام الغول الخارج من تحت الركام. إذا ما استمرت الزيارات على هذا المنوال، يحزنني، أن أقول إن الحلم بوطن و دولة حق و قانون، بات يقترب رويدا رويدا من أن تودعوه و تقرؤوا عليه السلام.
-------------------
من صفحة الأستاة فاطمة بنت محمد المصطفى على الفيس بوك
هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.




