28 نوفمبر
فيسبوكيات

حص الحمار.. فطلقت الزوجة الرابعة..!!!

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

كان في حي الميناء بضواحي انواكشوط رجل مزواج ومحب للحمير، تزوج أربع نسوة جمعهن في بيت متواضع استغل ساحته مربطا للحمير التي ارتبط بها منذ صغره، وتحول إلي "عرباتي" يستغل حمارا لجر عربة نقل الأمتعة لتجار السوق

 ويجني قوته وعلف حميره من عمله اليومي...

الرجل رغم أنه مزواج كان يحب الحمير أكثر مما يحب النساء وكان يلزم زوجاته بتوفير علفها ورعايتها ومعاملتها برأفة زائدة... إنهمكت ثلاث من زوجاته في المهمة أما الرابعة وهي الأصغر سنا فكان يضحكها حصيص الحمير ويقززها في الوقت نفسه... حذرها الرجل مرات عديدة وأفهمها أن الحمير خط أحمر وأنها إن استمرت بالإستهتار بها ستغادر هي وتبقي الحمير...

تآمرت الزوحات الثلاث على رابعتهن المزعجة وأطعمن حمارا مسنا الكثير من أوراق القطان واسقينه على طحينه حتي ارتوى وانتفخ بطنه... ساعة القيلولة ووقت استراحة الرجل ومقاسمته الطعام لزوجاته بدأت وجبة الحمار تعطي مفعولها: "حص الحمار" وبدأ يحص بوتائر متلاحقة، وبدأت الزوجة تحاول كتم ضحكاتها لكن حصيص الحمار تصاعد وتحول إلي انفجارات، فانفجرت الزوجة ضاحكة وانفجر "العرباتي" غاضبا وطلقها بالثلاث وطردها من البيت، وعاد لحياته الهادئة مع زوجاته الثلاث المقتنعات بمكانة الحمير، وانضمت المطلقة إلي جحافل المطلقات الموريتانيات حاملة هواجس التطير بالحمير مدي الحياة. رمضان كريم

---------------

من صفحة الأستاذ عبد الله ولد محمدو على الفيس بوك

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

زوارق في ميناء الصيد التقليدي بنواذيبو

مدون يذكر بالمجازر التى ارتكبت في حق الموريتانيين في السنغال

بمناسبة زيارة الرئيس عزيز للشقيقة السنغال ,سأعيد سؤالا مازال يحيرني ولا أجد له جوابا مقنعا ... لماذا يراد لنا أن ننسى أحداثا أليمة ومجازر بشعة ارتكبت بحق الموريتانين…

لما طغا الماء

لما طغا الماء

اقترح علي الجميع بان يحاولو صرف الماء في اتجاه الرئاسة حتي يتجمع امامها وحينها امام ساكني الرئاسة خياران لاثالث لهما اما الصرف الصحي او سيصرفهم الله عن الرئاسة . الخير…

زحام في سوق بأحد شوارع نواكشوط

نوع من العبث طلب استقالة رئيس منتخب و امطيح رئيسين!

طلب استقالة الرئيس أمر غير مدروس ؛ نوع من العبث ؛ الرئيس منتخب و امطيح رئيسين قبل ذلك اياك يستقال ؟ تمو فكرو يا جماعة يا نواب .... وفرضا فرضا حدثت المعجزة وانكسر المحال…

صيادون يُخرجون زورقاً تقليدياً مزخرفاً من البحر في نواكشوط

تحياتي لكل امرأة تكسرت أظافرها وهي تغسل الصحون

الساعة السادسة مساءً كنتُ عاجزاً عن التفكير و الابتسام، و سألتُ الله كثيراً أنْ يُبَلِّغَني عيد الفطر، في كل منزلٍ موريتاني هناك امرأة طيبة و رجل -غبي و ثقيل- هي تقضي…