28 نوفمبر
الأخبار

بشار الأسد يصلي صلاة العيد في دمشق

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

شارك الرئيس السوري بشار الاسد اليوم السبت بصلاة عيد الاضحى في جامع النعمان بن بشير الواقع في مشروع دمر شمال شرق العاصمة دمشق، بحسب ما ذكر التلفزيون السوري.

وبث التلفزيون السوري صورا للاسد وهو يدخل الجامع الواقع في حي مشروعدمر الواقع على اطراف العاصمة السورية وكان في استقباله مفتي الجمهورية بدرالدين حسون ووزير الاوقاف محمد عبد الستار السيد.

وشارك في الصلاة التي امها مفتي دمشق وريفها الشيخ عدنان افيوني، رئيسمجلس الشعب محمد جهاد اللحام ورئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي والامينالقطري المساعد لحزب البعث الحاكم هلال الهلال ومحافظ دمشق بشر الصبان وعددمن رجال الدين والمواطنين.

وقال افيوني في كلمته التي القاها عقب صلاة العيد "ارتبط العيد بحياةالامة بالفرح....لكن العيد ما دخل بيوتنا...لان الغرب واعوانه من العربقرروا ان يجعلوا من بلدنا ساحة حرب تصفى فيه الحسابات وتنفذ فيه المصالحوالاجندات".

واضاف "اننا نتعهد الله عز وجل بالحفاظ على بلادنا من مؤامرة كبيرةتستهدف من دوره ووجوده وصموده...نتعهد من ان نحافظ على البلد من ان يتحولالى ساحة حرب والحفاظ عليه من التمزيق والتقسيم الذي رسمت خططه في البيتالابيض وينفذ اليوم في شمال سوريا وشرقها"، في اشارة الى الضربات التي شنهاالتحالف الدولي-العربي بقيادة الولايات المتحدة ضد معاقل تنظيم "الدولةالاسلامية".

وعبر افيوني عن امله بانتصار بلاده وذلك بفضل "الامل بالله والثقةبالجيش الباسل الذي صمد صمودا بطوليا ...وصمود هذا القائد الفذ الذي يواجهبحكمة وشجاعة هذه المؤامرة الخطيرة  والهجمة الشرسة التي تقودها الولاياتالمتحدة وحلفاؤها والتي اتضحت معالمها وابعادها".

كما اشار الشيخ افيوني الى "الدور الكبير للشعب السوري في انهاء الازمة من خلال المصالحة الوطنية  ونبذ الخصام رغم كل ما جرى".

وشدد الشيخ افيوني  على ان اخطر تحدي يواجه بلاده هو "ارهاب القتلوالتدمير المنبثق من الفكر الظلامي المتطرف"،  لافتا الى ان بلاده ستنتصرعلى الازمة.

وبدأ النزاع في سوريا في منتصف آذار/مارس 2011 بتظاهرات سلمية ضدالنظام قمعت بقوة، وما لبث ان تحول الى نزاع دام اوقع اكثر من 180 الفقتيل. ولا يقر النظام بوجود حركة احتجاجية ضده، بل يؤكد منذ البداية انهيتعرض لمؤامرة خارجية تنفذها "مجموعات ارهابية" بتمويل من الخارج، ولا يميزبين مقاتلي المعارضة.

ويدعم الغرب وبعض دول الخليج المعارضة السورية ضد نظام بشار الاسد.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

المسجد السعودي في نواكشوط

الكشف عن تلاعب في مطار نواكشوط الدولي

كشفت مصادر مطلعة علي صلة بمطار نواكشوط الدولي الجديد، ان عملية تسليمه ستتأخر الي غاية العام 2016، حيث يتجاوز بذلك ثلاثة سنوات عن المدة المحددة سلفا، والتي أعلنت عنها…

سوق الخيام في نواكشوط

عودة قوية لمنتدى المعارضة في المعترك السياسي

توقعت مصادر مطلعة ان يستعيد "المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة" المعارضة" نشاطه من جديد بعد فترة طويلة من الغياب جعل بعض المرافقين يطلقون تكهنات حول الاسباب الحقيقية…

ظلال النخيل في واحة ترجيت

موريتانيا: بدء العمل بدوام رسمي جديد، والوزير الأول في زيارات مفاجئة لبعض المؤسسات

ينطلق ابتداء من اليوم الجمعة العمل بالدوام الرسمي الجديد، والذي تحولت العطلة بموجبه من يوم الجمعة إلى يوم الأحد. وأعلنت وزارة الوظيفة العمومية اليوم الخميس أن الدوام…

خيام معروضة للبيع في سوق الخيام قرب مسجد بنواكشوط

عريس يدخل في معركة (صورة)

أراد عروسان أن يستمتعا يوم زفافهما بالتقاط صور مميزة بعد إنهاء مراسيم الزفاف بين سهول مقاطعة نيو ساوث ويلز، غير أن ثوراً اقتحم جلسة التصوير ليعبر عن إعجابه بالعروس بمضغ…