28 نوفمبر
ملفات

"منت إبراهيم"أول صحفية في موريتانيا من شريحة الأرقاء السابقين

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

من أكثر المواقف التي أحْسستُ  فيها بالرغبة في التحدي وكسر حاجز الخوف ومواصلة المشوار ,يوم سمعتُ زملائي في العمل ,يصفونني بالفاشلة ,في أولي تجاربي ,في عالم الصحافة حين كنت متربصةَ  عام 2005 داخل إذاعة موريتانيا.

بهذه الكلمات المفعمة بالتحدي ,تعربُ "خديجة منت إبراهيم" أول صحفية من شريحة الأرقاء السابقين في موريتانيا عن مشاعرها يوم كانت تصارع من اجل إثبات ذاتها داخل مؤسسة لم تعرف من قبل وجود سيدة من الشريحة التي تنتمي إليها  خلف ميكرفوناتها , كمذيعة للنشرات ومحررة للأخبار الدولية في وقت لاحق.

إنها الصحفية الموريتانية  "خديجة منت ابراهيم" التي تحدثت ل"بوابة إفريقيا الإخبارية" من نواكشوط عن بداياتها الصحفية  ونظرتها لواقع بلدها الاجتماعي وتقسيماته الطبقية .

تقول "منت ابراهيم" إنها درست القران الكريم في المراحل الأولي من عمرها علي" الشيخ محمد عبد الله المجلسي" ,معتبرة أنها كانت محظوظة بالمقارنة  مع غيرها من بنات شريحتها ’حيث تلقت التعليم ىالابتدائي ,متوجةَ مشوارها الدراسي في موريتانيا بالحصول علي شهادة الباكلوريا بتفوق عام  1997,خولتها الحصول علي منحة دراسية خارج موريتانيا.

تجربة العراق

حديث "منت ابراهيم" عن العراق حديث ذو شجون ,درست في العاصمة  بغداد, وبالتحديد في كلية الآداب" قسم الإعلام"  حيث تلقت تعليمها الجامعي .

نالت في العام 2001 شهادة" البكالوريوس" في الاعلام بتقدير جيد من جامعة بغداد ,بعد ذلك سجلت  في نفس الجامعة لنيل شهادة الماجستير, لكن ظروف الحرب بعد غزو العراق عام 2003 اضطرتها لمغادرة العراق ,حالها حال الآلاف من الطلاب العرب الذين كانوا يزاولون دراستهم في الجامعات العراقية.

تتحدث "منت ابراهيم" عن ذكرياتها في العراق بكثير من الحسرة تجبرها علي التوقف عن سرد تلك الذكريات وتكتفي بالقول إن من لا يعرفون  بغداد في تلك الأيام, لن  يستطيعوا  تصديق أن  تلك  المدينة العظيمة كانت مزدهرة بالحب والعلم والطرائف والأفكار والأشعار والأحلام.

في مواجهة الكاميرا

تجربة" منت ابراهيم" الصحفية ,لا تقتصر فقط علي العمل الاذاعي,حيث أتيحت لها الفرصة عام 2006 للظهور كمقدمة ومذيعة في التلفزيون الرسمي الموريتاني,من خلال  تقديم مواجيز الأخبار وبرنامج "أحداث الأسبوع"أشهر البرامج الإخبارية في تلك الفترة.

 تجربة لا تقل أهمية عن سابقتها في الإذاعة ,وهي انعكاس للتوجهات الرسمية الهادفة الي تمييز ايجابي لشريحة "لحراطين"التي تنتمي اليها علي حد تعبيرها.

تؤمن "خديجة" بموريتانيا متصالحة مع ذاتها ,موريتانيا تسودها العدالة ,الاجتماعية ,  وطن يحضن أبناءه, ولا يفرق  بين مواطنيه علي أساس اللون آو العرق, وطن ينبذ التشدد والتطرف والغلو ويمقتُ العنف والإرهاب .

بوابة افريقيا الإخبارية

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

وسادة جلدية تقليدية مزخرفة في أطار

البرامج الساخرة.. سلاح الشباب الجزائري لكسر التابوهات

دوتشية فيله: تشهد فيديوهات الفن الساخر في الجزائر إقبالا متزايدا على مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت. القنوات التلفزيونية الخاصة باتت تستقطب نجوم الفن الساخر الذي…

خيمة تقليدية قرب تجكجة

النهار: “داعش” في سورية: جلد الفتيات لظهور حواجبهن

قالت صحيفة “النهار” اللبنانية بعد تطور الاحداث في سورية واتجاه “الثورة السورية” نحو العسكرة ظهر العديد من الفصائل المسلحة لقتال الجيش السوري كان اغلبها ذي طابع اسلامي،…

قافلة جمال في عرق أمطليش

البحث عن الطائرة الماليزية يعود لموقع أول إشارة

وكالات: غادرت سفينة بحرية أسترالية – تحمل معدات استطلاع تحت المياه بحثا عن الطائرة الماليزية المفقودة التي تحمل رحلتها رقم إم. إتش. 370- المرفأ اليوم السبت، في ثاني…

زوارق في ميناء الصيد التقليدي بنواذيبو

الطوارق أو التوارك أو التوارق

جمع وإعداد/ محمد الأمين سوادغو المقدّمة: “اسم الطوارق هو كيل تماهق ولذلك يسمون أنفسهم إموهاغ وبعد غزو العرب لشمال أفريقيا واصتالهم بهم، أخذوا يسمون باسم آخر وهو “الطوارق…