28 نوفمبر
العالم حولنا

ايران تتسلم عمليات تشغيل محطة بوشهر النووية

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

(ا ف ب) - تسلمت ايران الاثنين عمليات الاشراف على محطة بوشهر النووية المدنية في جنوب البلاد، بعد 37 عاما على بدء بنائها، وفي وقت يقع البرنامج النووي الايراني في صلب ازمة مع البلدان الغربية.

وقال علي اكبر صالحي رئيس المنظمة الايرانية للطاقة النووية للتلفزيون الرسمي "بعد 37 عاما من الانتظار ... يتسلم فريق من المهندسين الايرانيين اليوم العمليات" في بوشهر.

وخلال احتفال في بوشهر، وقعت روسيا وايران عقدا يتولى المهندسون الايرانيون بموجبه ادارة المحطة النووية المدنية الوحيدة في البلاد مدة سنتين، كما اوضحت وكالة ايسنا الطالبية.

وقد بدأت المشروع في 1974 شركة سيمنز الالمانية التي رفضت متابعة الاشغال بعد الثورة الاسلامية في 1979. وتوقفت اشغال البناء خلال حرب ايران والعراق (1980-1988)، قبل ان تستأنف موسكو عمليات بناء المحطة في 1995. غير ان حوادث فنية كثيرة اخرت تاريخ وضعها في الخدمة وبدأت الانتاج اخيرا عام 2011، غير ان بعض المسؤولين الايرانيين اتهموا موسكو بالمماطلة تحت ضغط من الولايات المتحدة التي سعت عبثا لمنع تنفيذ المشروع.

ويقع البرنامج النووي الايراني منذ سنوات في صلب خلاف كبير بين ايران والدول الكبرى الغربية التي تشتبه بسعي طهران لحيازة السلاح النووي ولا سيما من خلال برنامج تخصيب اليورانيوم، الامر الذي تنفيه ايران.

والمحطة التي تشرف على نشاطها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لن تكون مع ذلك تحت الاشراف الايراني الكامل قبل 2025.

واوضح صالحي "ثمة ضمانة لسنتين سيكون خلالهما الخبراء الروس حاضرين". واضاف "خلال هذه الفترة اذا ما حصلت مشكلة، سيتولى الجانب الروسي تسويتها".

وقامت الوكالة الفدرالية الروسية للطاقة الذرية (روساتوم) ببناء محطة بوشهر تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسيعهد بها الى الشركة الايرانية لانتاج وتطوير الطاقة الذرية التابعة للمنظمة الايرانية للطاقة الذرية.

وتعهد الروس بامداد المحطة بالوقود لمدة عشر سنوات وباستعادة الوقود المستخدم لاعادة معالجته.

وبحسب المراقبين الاجانب فان الايرانيين يعلقون اهمية كبرى على تسلم المحطة ليثبتوا قدرتهم على امتلاك هذه التكنولوجيا النووية المدنية التي تسمح لهم بعدم الاعتماد على الخارج.

غير ان الغربيين والدول المجاورة يعربون عن قلقهم ولا سيما بعد الحادث في محطة فوكوشيما النووية اليابانية في اذار/مارس 2011 حول متانة هذه المحطة التي شيدت في منطقة تشهد نشاطا زلزاليا وتقع على الخليج.

وقال دبلوماسي اجنبي ان المحطة اقرب الى دول الخليج منها الى طهران مشيرا الى انه في منطقة بوشهر "الرياح تتجه نحو دبي والتيارات البحرية نحو الكويت".

وفي التاسع من نيسان/ابريل ضرب زلزال بقوة 6,1 درجات منطقة ريفية في جنوب ايران وحدد مركزه على مسافة مئة كلم من بوشهر غير ان السلطات اكدت انه لم يتسبب باضرار في المحطة.

كما يحذر الغربيون من خطر اخر يكمن في قدرة المهندسين الايرانيين على استخدام محطة شيدت بعناصر اتية من مصادر مختلفة، ما بين قطع سيمنز الالمانية والقطع الروسية والقطع الايرانية.

ومن الممكن ان توسع ايران منشآتها النووية المدنية مع بناء محطة ثانية في بوشهر تبلغ قدرتها الف ميغاواط ويتولى الروس ايضا تشييدها.

وقال صالحي الاحد ان "المفاوضات مستمرة وقد احرزت تقدما كبيرا" مضيفا ان الاشغال "ستبدأ قريبا" بدون تحديد تاريخ معين.

وتؤكد ايران انها تسعى مستقبلا لانتاج عشرين الف ميغاواط من الكهرباء النووية، ما يتطلب بناء عشرين مفاعلا تبلغ قدرة كل منها الف ميغاواط.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

رجال مع جمالهم في شنقيط

نيروبي : 132 قتيلا ومفقودا خلال الهجوم على المركز التجاري

قتل 69 شخصا على الاقل فيما لا يزال هناك 63 في عداد المفقودين منذ بدء الهجوم الذي شنه اسلاميون على مركز وست غيت التجاري في نيروبي كما اعلن الصليب الاحمر الكيني الاثنين…

جمل بارك على الرمال في آدرار

تغيير اهم مسؤولين في المخابرات الجزائرية

الجزائر (ا ف ب) - عين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مسؤولين جددا على راس مديريتين في المخابرات الجزائرية، شملت مديريتا الامن الداخلي والخارجي بحسب ما اكدت الصحف…

شارع في مدينة كيفة

إيران تعرض 30 صاروخا بمدى 2000 كيلومتر

عرضت قوات حرس الثورة الاسلامية الايراني اليوم 30 صاروخا محلي الصنع بمدى 2000 كيلومتر. وجاء عرض الصواريخ خلال استعراض للقوات المسلحة الايرانية جنوب العاصمة طهران، بمناسبة…

ظلال النخيل في واحة ترجيت

بالصورة وزيرة تونسية تهاجم الجيش المصري وسط ميدان (رابعة العدوية)

هاجمت سهام بادي وزيرة المرأة التونسية عبر تصريحات نشرتها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بطريقة غير مباشرة الجيش المصري، وكتبت سهام بادي على صفحتها أنها زارت…