28 نوفمبر
العالم حولنا

بالفيديو .. هبوط فاشل لطائرة ركاب تركية يثير الرعب لدى مشاهديه

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

تناقلت مواقع إلكترونية فيديو التقطه أحد النشطاء لهبوط طائرة تركية فاشل في أحد المطارات. فبعد أن لامست عجلات الطائرة المدرج للثوانٍ، فقد قائد الطائرة سيطرته عليها فاهتزت الطائرة بشكل أظهر عدم مهنية قائدها، فبدت وكأنها أشبه بكرة قذفها أحدهم، فلامست الأرض للحظة

وواصلت مسارها المفترض.

وتعتبر الخطوط الجوية التركية من إحدى أشهر الشركات بين نظيراتها في العالم، وذلك بفضل الحملات الدعائية الناجحة التي تستعين فيها بالعديد من مشاهير الصف الأول في أكثر من مجال، يذكر منهم الممثل الهوليوودي كيفين كوستنر ونجم كرة القدم ليونيل ميسي. لكن تسجيل فيديو واحد يُظهر عدم كفاءة قبطان طائرة تابعة لـ "THY" في تحكمه بالطائرة أثناء عملية هبوط، كفيل بأن يكون الكفة الراجحة في ميزان حمل على كفته الأخرى أسماء رنانة ظهر أصحابها في تلك الإعلانات، وأن يمحوها من الذاكرة. المصدر: RT + "يوتيوب"

الفيديو

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

مسجد ولاتة

مقتل صاحب إذاعة "طرابلس إف إم" الموسيقية الخاصة بليبيا رميا بالرصاص

قتل رضوان الغرياني صاحب إذاعة "طرابلس إف إم" الموسيقية الخاصة التي تبث بالإنكليزية بالرصاص مساء الأحد في حي "غوط الرمان" بضواحي العاصمة الليبية طرابلس، كما أعلن مسؤول في…

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

الشرطة في إيران تنتقد امتلاك بعض المسؤولين حسابات على "فيس بوك" و"تويتر"

قال الجنرال إسماعيل أحمدي رئيس الشرطة الإيرانية الاثنين إن امتلاك بعض المسؤولين الإيرانيين حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف، هو…

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

الرئيس الإسرائيلي يخطب “سراً” بمسؤولين عرب في مؤتمر “أمني” بالإمارات

تصريحات أمام مسؤولين عرب رفيعي المستوى شاركوا في مؤتمر أمني لدول الخليج في دولة الإمارات العربية المتحدة آنذاك، وهو ما اعتبرته قناة “آي 24 نيوز″ الإسرائيلية التي نقلت…

مسجد تيشيت المبني بالحجارة المحلية

صورة ملك المغرب وللا سلمى تثير جدلا على الفيسبوك

نشرت صورة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لملك المغرب وزوجته للا سلمى وهما يجلسان على طاولة بليارد في مكان مجهول. وفور تحميل الصورة في الـ 28 من الشهر الماضي، دار جدال…