28 نوفمبر
العالم حولنا

السعودية تنفق مليار دولار على شراء صواريخ امريكية مضادة للدبابات لتسليح المعارضة السورية

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

وزارة الدفاع  الامريكية البنتاغون ابلغت الكونغرس اوائل الشهر الجالي بنية السعودية شراء 15000 صاروخ  من طراز “تاو TOW” التي تنتجها شركة رايثون المضاد للدبابات بقيمة مليار دولار حسب ما جاء في تقرير لمعهد الدراسات الاستراتيجية. ويوجد في الترسانة العسكرية

السعودية حاليا 4000 صاروخ مضاد للدبابات فقط وهذا يعني حسب الخبراء العسكريين ان السعودية تشتري هذا النوع من الصواريخ المضادة للدبابات لدعم المعارضة السورية المسلحة التي تقاتل لاسقاط النظام السوري.  وقال خبراء عسكريون ان الخطر الاكبر الذي تواجهه العربية السعودية قادم من ايران، وهو خطر بحري وجوي. وكانت السلطات السعودية اشترت صفقة صواريخ مضادة للدبابات من كرواتيا وسلمتها للمعارضة السورية، وهي تشرف وتمول اعمال تدريب للمعارضة في الاردن حاليا، واشترت صفقة صواريخ مضادة للدبابات ايضا من الصين وشوهد عناصر من المعارضة السورية تستخدمها ضد دبابات النظام. وافاد تقرير لمركز خدمات ابحاث الكونغرس ان الرياض ستشتري صفقة اسلحة امريكة بقيمة 75 مليار دولار كما ستنفق 30 مليار دولار على صفقة لشراء طائرات مقاتلة من طراز (اف 15) و (اف 16) الحديثة والمتطورة. وتمنع القوانين الامريكية نقل اي اسلحة امريكية الى طرف ثالث، مما يعني ان السعودية لن تكون قادرة على ارسال الصواريخ التي تنوي شرائها الى المعارضة السورية مباشرة ومن المرجح ان تلجأ الى اعطائها صواريخ قديمة في ترسانتها واستبدالها بالصواريخ الجديدة. وكانت صحيفة “فورين بوليسي” الأميركية كشفت عن المعلومات عندما نشرت موافقة وزارة الدفاع الأميركية على طلب سعودي لشراء وحدات من منظومة أميركية مضادة للدروع، وقالت انه يرجح أن تكون وجهة هذه الأسلحة سورية. وأضافت “فورين بوليسي” ان العدد الضخم للمنظومة يشمل أحدث الصواريخ الموجهة حرارياً،  من طراز “تاو TOW” التي تنتجها شركة رايثون، مما يثير الشكوك لحاجة السعودية لهذا العدد الهائل، سيما وأنها لا تواجه تهديداً عسكرياً مرئياً. وأردفت أن الفرضية بمواجهة محتملة مع إيران سيكون عمادها سلاح البحرية والطائرات المقاتلة، الأمر الذي يرجح أن قوات المعارضة السورية التي يجري تدربها في الأردن هي الوجهة الحقيقية لتلك الأسلحة. واستدركت بالقول إن السعودية تدرك القيود الأميركية المفروضة على تسليم الأسلحة لطرف ثالث، مما يعزز اعتقاد الأوساط العسكرية الأميركية ان السعودية بصدد استبدال مخزونها من أسلحة مماثلة تم شراؤها من مصادر غير أميركية تسلمها لقوات المعارضة، وتحديث ترسانتها.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

المسجد السعودي في نواكشوط

الشاعرة المغربية أم الغـيث بنبراهيم مومين تصدر باكورتها الشعرية " أريد السّـفـر"

صدرت مؤخرًا للشاعرة المغربية أم الغـيث بنبراهيم مومين باكورتها الشعرية تحت عــنوان " أريد السّـفـر" وذلك عن دار الصفاء الحديثة للنشر والتوزيع بمدينة الدار البيضاء ،…

سوق الخيام في نواكشوط

تونس: توافق حول رئيس وزراء جديد

أحرزت أبرز أحزاب المعارضة التونسية والنهضة الإسلامية الحاكمة تقدما في المفاوضات للخروج من الأزمة التي تتخبط فيها تونس. فأعلن الأمين العام للمركزية النقابية حسين العباسي…

الضفة الشمالية لنهر السنغال في روصو

سنة عسل بين الجزائر وفرنسا في عهد هولاند

يقوم رئيس الحكومة الفرنسية جان مارك إيرولت بزيارة إلى الجزائر في 16 و17 ديسمبر/كانون الأول. وسيرافقه عدد كبير من الوزراء وأكثر من 80 رب عمل. هدف الزيارة تقييم سنة من…

مسجد ولاتة

عاجل: مصر تنفي قطع العلاقات مع ليبيا

نفت وزارة الخارجية المصرية هنا اليوم ما تردد من انباء عن قطع العلاقات مع ليبيا وقيام السلطات الليبية بمنح السفير المصري في طرابلس 48 ساعة لمغادرة البلاد.. وقال مصدر مطلع…