28 نوفمبر
العالم حولنا

لعنة “الفتاوى الجنسية” تطارد حزب النور السلفي

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

مع اقتراب انتخابات مجلس النواب الذي يحظى – وفقا للدستور المصري الجديد – بصلاحيات غير مسبوقة في تاريخ الحياة البرلمانية للبلاد، تتصاعد المعركة بين جميع الفرقاء السياسيين على الساحة، حيث يشهر خصوم حزب النور السلفي في وجهه العديد مما بات يوصف بـ”الفتاوى الجنسية الشاذة” التي أطلقها الشيخ ياسر برهامي في الآونة الأخيرة.

ويحاول الحزب التنصل من تلك الفتاوى باعتبارها لا تصدر عن أحد قياداته السياسية المباشرة، وبالتالي لا تعبر بالضرورة عن رؤيته للمرأة والمجتمع، إلا أن هذا المنطق لا يبدو مقنعا لكثيرين، نظراً لأن الشيخ يعد “الأب الروحي” للحزب والمنوط به رسم المرجعية الفكرية لأعضائه، كما أنه مؤسس الدعوة السلفية التي انطلقت من الاسكندرية، والتي يعد الحزب – رسميا- الذراع السياسي لها. ومن أبرز الفتاوى التي وجد حزب النور نفسه يدفع ثمنا باهظا لها مؤخرا، تأكيد الشيخ برهامي على أنه يجوز للزوج معاشرة زوجته أثناء الاستحاضة “ما لم تكن مصابة بالتهابات بكتيرية أو فطرية” مع نصيحته باستخدام العزل الطبي.

ومن الفتاوى التي أصابت الرأي العام بصدمة واستنكار، تأكيد الشيخ برهامي بأحقية الزوج في عدم وجوب الدفاع عن العرض إذا ظن أنه سوف يقتل على يد المعتدين الذين يريدون الاعتداء على زوجته حفاظا على حياته.

  وقد استفزت هذه الفتوى بالذات وزير الأوقاف الشيخ الدكتور، محمد مختار جمعة، الذي هاجم صاحبها دون أن يذكره بالاسم قائلا في خطبة الجمعة: تخلي المرء عن الدفاع عن عرض شرف امرأة لا يعرفها يعد خسة ونذالة، فما بالنا لو كانت هذه المرأة زوجته، كما أن الإسلام يحث المرء على الدفاع عن ماله، فما بالنا بعرضه؟.

ويبدي نائب رئيس الدعوة السلفية بمصر إصرارا لافتا على فتواه المثيرة للجدل حول جواز الزواج من الفتيات القاصرات حتى لو كن في سن الطفولة، أي من تسع سنوات فما فوق، طالما كانت تستطيع “تحمل عبء الممارسة الزوجية” على حد تعبيره. ويبرر الشيخ تلك الفتوى بأن ذلك أفضل من الزواج العرفي. ويحذر كثير من كتاب الأعمدة الصحفية ومقدمي البرامج التلفزيونية جمهور الناخبين من التصويت لحزب النور في الانتخابات القادمة، متسائلين:

من يضمن لنا أن الحزب حال فوزه بأغلبية مريحة آو دخوله في ائتلاف مع أحزاب أخرى في البرلمان، لن يقوم بسن تشريعات تعكس هذه الرؤى الشاذة والمفاهيم المغلوطة؟

ويعد حزب النور القوة السياسية الأكثر تنظيما وانتشارا في الشارع المصري بعد حل حزب الحرية والعدالة وإعلان جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا، كما أنه فاز بالمركز الثاني بعد الإخوان في أول مجلس تشريعي بعد ثورة 25 يناير.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

أرض صخرية وشجيرات قرب لعيون العتروس

إفتتاح معرض لمخلفات الجيش الاسرائيلي في رام الله

افتتح مركز العاصور للفن والتراث بالضفة الغربية الأحد، معرضا من مخلفات الجيش الإسرائيلى، لتسليط الضوء على مخاطرها على حياة الشعب الفلسطينى، فى ظل استمرار العدوان على قطاع…

كثبان رملية في الصحراء الموريتانية

سعودي يعتنق المسيحية في نيوزيلندا ويصر على زيارة بلاده

أفادت صحيفة نيوزيلندية أن مواطناً سعودياً كان قد اعتنق المسيحية في نيوزيلندا أصر على الذهاب إلى المملكة العربية السعودية، التي تطبق الشريعة الإسلامية، رغم خوفه من التعرض…

مسجد تيشيت المبني بالحجارة المحلية

طفل مغربي يحمل لقب أصغر جهادي في تنظيم الدولة الاسلامية

“راي اليوم”: انضم طفل مغربي لمقاتلي “الدولة الاسلامية” ليصبح من بين صغار مقاتلي هذا التنظيم الذي ما فتئ ينشر صورا صادمة لأطفال يحتفلوا بالقتل والجثث والدماء، وظهر الطفل…

راعٍ صغير مع جمل قرب سيارة في منطقة الزمور شمال بئر أم اكرين

الحرس الإسبانى يوقف ملك المغرب على شواطئ مدن عربية محتلة

ذكرَتْ صحيفة "إلمُوندو" الإسبانيَّة أنَّ الملك محمد السادس جرى إيقافهُ في السابع من غشت الجاري، من قبلِ عناصر في الحرس المدنِي الإسبانِي، وهو على متنٍ زورقٍ سريع، في…