28 نوفمبر
العالم حولنا

يديعوت: أبو مازن “كسر الأواني” داخل الأمم المتحدة

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في عددها الصادر اليوم الأحد، افتتاحية جاءت بعنوان “أبو مازن كسر الأواني” للحديث عن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أول أمس، والذي اتهم فيه “إسرائيل” بتنفيذ عملية إبادة شعبية خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة قبل نحو شهر.

الافتتاحية التي كتبها كبير محللي الصحيفة “ناحوم برنياع” جاء فيها أنه “بعد وصول المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية، التي انتهت في نيسان الماضي، إلى طريق مسدود فإنه لم يتبق أمام عباس سوى إمكانيتين: “السماح باستئناف الإرهاب، وهو ما يرفضه جملة وتفصيلا؛ والإمكانية الثانية هي بشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل، بواسطة مؤسسات الأمم المتحدة، رغم استياء الأميركيين، وهذا ما يفعله الآن”.

وقال “برنياع”: “توجد ثلاثة أهداف لخطوة عباس، “محاولة فرض تسوية لا تريدها حكومة إسرائيل من خلال عقوبات دولية”؛ والهدف الثاني، في حال فشل الأول، “هو معاقبة إسرائيل على الأقل بواسطة إضعافها في الحلبة الدولية”؛ والهدف الثالث، “أن يثبت للشارع الفلسطيني أنه ليس حماس فقط تحارب إسرائيل، وأنه هو أيضا يحاربها بطريقته”.

وأضاف “عباس أعلن نهاية المفاوضات التي لا تفضي إلى نتيجة مع “إسرائيل”، وقد تزايدت لديه الحاجة إلى ذلك بسبب القدرة القتالية التي أظهرتها حماس طوال العملية العسكرية في غزة”، لافتا إلى الوضع الأمني الحاصل في المنطقة”.

وأشار مدعيا إلى أن “الخوف في الغرب من الإرهاب الإسلامي الجديد، من جهة مجموعات مثل داعش وجبهة النصرة وغيرهما، لا يعمل بالضرورة في صالح إسرائيل، وبشكل خاص عندما يتبلور ائتلاف غربي – عربي ضد الأعداء الجدد تتزايد الحاجة إلى إجراء توازن في صورة الوضع من خلال المساعدة للشأن العربي”.

وأوضح “أي أنهم يجرون التوازن في الجبهة الإسرائيلية – الفلسطينية، ونشاط مشابه جرى عشية الغزو الأميركي للعراق في العام 2003، وأضاف برنياع أن “الحكومة الإسرائيلية “تعتبر أن الحديث يدور عن حرب دعائية، أبو مازن يقول إننا نبيد شعبا، عنصريون ويوجد هنا نظام أبرتهايد، ونحن نقول عنه أنه يشهر ويحرض، ويتم إغلاق الموضوع بذلك، وأخشى أنهم مخطئون وليس هم فقط، التغيير الحاصل أمام أعيننا ذا دلالات أكبر”.

وقال “برنياع”: “إن صلاحية خطاب رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو والذي ألقاه في جامعة بار إيلان، قد انتهت، وعندما يتحدث نتنياهو غدا في الأمم المتحدة لن يصدقه أحد باستثناء أعضاء الوفد الإسرائيلي، وثمة شك إذا كان حتى هؤلاء سيصدقونه، موضحا أن نتنياهو يحتاج إلى أبو مازن، إن لم يكن كشريك حقيقي، كورقة تين”.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

الموقع الأثري في أزوكي بولاية آدرار

«داعش» تعدم 10 عراقيين ترشحوا للانتخابات في الموصل

 وكالات: أفاد سكان محليون الخميس بأن عناصر الدولة الاسلامية ( داعش) نفذوا حكم الاعدام بحق 10 أشخاص سبق لهم الترشح للانتخابات النيابية والمحلية، فيما لا يزال العشرات رهن…

ظلال النخيل في واحة ترجيت

أسوأ ثمانية لاعبين جزائريين محترفين في الموسم الماضي (صور)

28 نوفمبر- العالم حولنا في جميع الميادين وخاصة كرة القدم عادة ما يكون اللاعبون نجوما يصنعون أفراح أنديتهم ومنتخبات بلادهم، لكن فجأة الأمور تنقلب عليهم ويتحول هؤلاء إلى…

امرأة تطرّز خيمة في سوق الخيام بنواكشوط

تساؤلات حول صمت قطر وعدم اعلانها عن مشاركتها في الضربات الجوية

“راي اليوم”: لاحظ المراقبون انه بينما اعلنت ثلاث دول خليجية مشاركتها في الضربات العسكرية ضد الجماعات الجهادية المتطرفة على الارض السورية، وهي السعودية والامارات…

شارع عند الغروب في كيهيدي

أميران سعوديان شاركا في أول ضربة جوية ضد داعش - صورة

28 نوفمبر- العالم حولنا (أ ف ب) – نشرت السعودية عبر وسائل الاعلام الرسمية صورا للطيارين الذين شاركوا في قصف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وبينهم اميران، ما حدا…