28 نوفمبر
العالم حولنا

حكومة مالي الجديدة: ترفع شعار “المصالحة” وتكافئ جبهة “غانداكوي” بحقيبتين

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

انتهت المشاورات في ثلاثة أيام، ورفعت أسماء 34 وزيرا تشكل حكومة مالي الجديدة، حكومة ما بعد الانقلاب والوضع الانتقالي المتأزم، حكومة يراد لها ان تعمل على “المصالحة الوطنية” الشعار الانتخابي لإبراهيم كيتا .

جاء الوزير الأول “عمر تاتام لي “كوجه سياسي جديد حيث انه كان يشغل منصب المستشار الخاص لحاكم البنك المركزي لدول غرب أفريقيا، وهي المؤسسة التي تصدر العملة الموحدة للبلدان الثمانية التي تشكل الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا. تم استحداث “وزارة المصالحة الوطنية وتنمية مناطق الشمال” كوزارة تحمل أعباء ومهام ملحة ولكن اختيار “الشيخ عمر دياراه” من إثنية “البمبارا” الجنوبية غير مبشر للأزواديين رغم خلفيته الدبلوماسية كسفير مالي لدى الولايات المتحدة الأمريكية. ويعتبر بعض المراقبين أن مكافأة جبهة “الغاندكوي” جاءت عبر تعيين أحد أهم داعميها كوزير للدفاع وهو “سومايلو بوباي مايغا” الذي يوصف بالخبير في شؤون الشمال، وكان يشغل وزارة الدفاع كما كان صحافيا وسبق ان تولى حقيبة الاستخبارات ثم وزارتي الخارجية والدفاع . وكذلك نائب وزير الإدارة المحلية المسئول عن المفاوضات المرتقبة “مالك الحسين ميغا” وهو رئيس COREN التنسيقية لكوادر الشمال التي تسيطر عليه ميليشيات جماعة “غانداكوي” التي قامت وتقوم بأعمال عنصرية تستهدف ذوي البشرة البيضاء .

وبالطبع لم يفت على رسامي خارطة طريق المصالحة تعيين واجهة عربية وأخرى طارقية لحفظ ماء الوجه دوليا، فجاء تعيين ” الذهبي ولد سيدي محمد” كوزير للشؤون الخارجية والتعاون” وهو أحد الشخصيات العربية النافذة وكان أحد أعضاء جبهات الثوار في التسعينيات . وتعيين الوزير الطارقي الذي احتفظ بحقيبته من الحكومة السابقة “عثمان اق عيسى” كوزير للبيئة والصرف الصحي، وهو من الشرق ويعتبر من الأزواديين القلائل الذين انخرطوا في اللعبة السياسية في بامكو .

وتميزت الحكومة الجديدة بخروج غالبية وزراء المرحلة الانتقالية عن عضويتها باستثناء وزيرين، من بينهما موسى سينكو كوليبالى الذى احتفظ بمنصبه كوزير للإدارة الترابية، ووزير البيئة والصرف الصحي عثمان أق عيسى .

ويتعين على الحكومة الجديد بدء عملية المصالحة الوطنية، وإعادة إعمار البلد، ومن المتوقع ان يكون قصر عمرها عائقا دون فتح كافة الملفات أو حسمها في الفترة الزمنية التي تفصلنا عن الانتخابات البرلمانية نهاية العام أو بداية 2014 .

وكان عمر تاتام لى، رئيس الوزراء المالى الجديد، قال خلال تصريحات صحفية له، الجمعة الماضى، أثناء حفل تسليم مهامه كرئيس للوزراء، إنه “مستعد لرفع التحديات والقيام بالمهمة التى أوكلت لي من طرف الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا”.

----------------

قراءة لموقع الحدث الأزوادى

 

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

رجال مع جمالهم في شنقيط

رئيس بوليفيا: جميع من صوّتوا لإعادة انتخاب بلاتر يجب أن تتم معاقبتهم وطردهم

لم يتوان الرئيس البوليفي ايفو موراليس عن توجيه دعوة للتحقيق ومعاقبة جميع المسؤولين الكرويين الذين صوّتوا لإعادة انتخاب السويسري جوزيف بلاتر لفترة رئاسة جديدة للإتحاد…

ظلال النخيل في واحة ترجيت

الأردن: ايقاف نائب برلمانى أطلق النار على زميله

أوقف المدعي العام الأردني عبد الله أبو الغنم النائب طلال الشريف الذي أطلق النار في حرم مجلس النواب الأردني صباح اليوم على زميله قصي الدميسي في سجن الجويدة بعد أن وجه له…

قارب صيد تقليدي يصل محمّلاً بالسردين إلى شاطئ نواكشوط

كارثة غرق السفينة في الصين تجاوزت حصيلتها 430 قتيلا

العالم حولنا- 28 نوفمبر (أ ف ب) - حنى رجال الانقاذ رؤوسهم واطلقت السفن ابواقها الاحد تكريما لضحايا الكارثة الاسوأ في تاريخ الصين الشيوعية، فيما عبر اهالي 431 قتيلا و11…

قوارب صيد على شاطئ نواذيبو

روحاني: إيران لن تتراجع قيد أنملة عن حقوقها النووية

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده لن تتخلى قيد أنملة عن حقوقها النووية في كلمة ألقاها أمام أئمة الصلاة في البلاد، على ما نقلت وكالة مهر الثلاثاء. وقال روحاني "إن…