28 نوفمبر
ثقافة ومجتمع

صعدت على حافة نافذة الفندق وبدأت بالرقص عارية

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

لندن ـ تسببت امرأة صينية في فوضى كبيرة، وجذبت حشودا ضخمة من المتفرجين بعد أن صعدت على حافة النافذة في الطابق الحادي عشر لأحد الفنادق وبدأت بالرقص عارية تماما.   ولم تحدد وسائل الإعلام المحلية موقع الحادث 

أو اسم المرأة، ولكنها قالت إنه عند وصول رجال الإنقاذ إلى غرفتها، انتقلت بشكل مفاجئ من حافة النافذة إلى وحدة تكييف الهواء واستمرت بالرقص.  

واتضح لاحقا بأنها لم تكن محاولة انتحار، وإن المرأة كانت تحت تأثير المخدرات، ولم تكن قادرة على التحكم بنفسها، وفشلت جميع المحاولات الأولية لإنقاذها وإقناعها بالعودة إلى الغرفة.  

وعندما فشلت محاولات رجال الإنقاذ، جاءت إحدى عاملات الفندق وفتحت مع المرأة حديثا شد انتباهها، بينما اقترب أحد رجال الإنقاذ، الذي تدلى على حبل من السقف وأمسك بها فجأة.   وعلى الرغم من مقاومة المرأة، إلا أن رجل الإنقاذ تمكن من السيطرة عليها وإدخالها عبر النافذة إلى الغرفة، وتم اعتقالها لاحقا بتهمة تعاطي وترويج المخدرات بعد العثور على كمية من المخدرات في غرفتها.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

ظلال النخيل في واحة ترجيت

مغربي يغتصب ابنته ويزوجها والعريس يرفع قضية

قدم عريس بمدينة سلا قرب العاصمة الرباط بشكوى ضد والد عروسه، يتهمه فيها بالنصب والاحتيال، وباغتصاب وهتك عرض ابنته منذ سن الخامسة عشرة. حيث تقدم الشاب للزواج من الضحية،…

مسجد تيشيت المبني بالحجارة المحلية

إسرائيلي يغتصب حفيدته البالغة 6 أعوام

تجرد عجوز إسرائيلي من المشاعر الإنسانية وانقض كالذئب الجائع على حفيدته البالغة من العمر ست سنوات واغتصبها ومارس معها الأفعال اللوطية. وقالت القناة العاشرة بالتليفزيون…

كثبان رملية في الصحراء الموريتانية

حسناوات السويد يشاركن في مسيرة للمطالبة بالأزواج

خرجت مجموعة من الحسناوات السويديات بمسيرة حاشدة في أهم شوارع عاصمة المملكة ستوكهولم، وذلك للمطالبة بتوفير الأزواج. جاءت هذه الفعالية بعد نشر نتائج إحصاءات أخيرة تظهر…

عربات تجرها الحمير على شاطئ سوق السمك في نواكشوط

مغربي يرقع بكارة ابنته بعد أن اغتصبها

قدم عريس بمدينة سلا “قرب الرباط” بشكوى ضد والد عروسه، يتهمه فيها بالنصب و الاحتيال، وباغتصاب وهتك عرض ابنته منذ سن الخامسة عشرة. حيث تقدم الشاب للزواج من الضحية، فوافق…