28 نوفمبر
ثقافة ومجتمع

فتاة «أيزيدية» تقتل مستعبدها الداعشي وثلاثة معه بحبوب «الاغتصاب»

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

و"داوني بالتي كانت هي الداء"... حبوب بيضاء جهنمية تسلب الإنسان يقظته، كثيرا ما استخدمها عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، في اغتصاب السبايا الأيزيديات العراقيات، لكن شاءت الأقدار أن ينقلب السحر على الساحر،

 فها هي زوجة، أو بالأصح، "سبية" أيزيدية، تستخدم ذات الحبوب البيضاء لزوج "داعشي" سيبيلا لترديه مضجراً بدمائه مع ثلاثة من زملائه.

نوم عميق

جمعت الفتاة الأيزيدية، ذات الـ28 عاماً، ثماني حبات مخدرة من جيوب زوجها "الداعشي" التي اشتراها بسعر بخس عندما عرضها التنظيم للبيع جارية في سوق النخاسة. ودست الفتاة التي حصلت "سبوتنيك" على قصتها من ابن عمها، خديدا سنجاري، الذي تحفظ عن ذكر اسمها، مسحوق الحبوب بعد طحنها، في الشاي لزوجها "الداعشي"، وهو سوري الجنسية والأصل، في ليلة من الأيام الماضية.

وكان بضيافة زوجها، ثلاثة عناصر من تنظيم "داعش" شربوا الشاي الملون بانتقام الفتاة الايزيدية، حتى غطوا في نوم عميق لم يستفيقوا على ركلاتها لهم للتأكد من غفوتهم.

وبادرت الفتاة بقطع أوصال معاصمهم لينزفوا حتى آخر قطرة من دمائهم، وهم نائمون، لتهرب من قفص زوج كان يغتصبها بعد تخديرها بنفس الحبوب التي سحقتها له في الشاي. وصلت الفتاة هاربة إلى إقليم كردستان العراق، نهاية الأسبوع الماضي، عقب رحلة مليئة بالرعب والخوف والعنف الأشد وحشية في مدينة الرقة، شمالي سورية، التي يتخذها تنظيم "داعش" عاصمة لخلافته، على حد تعبيره.

فتاة الحبوب البيضاء، هي ثاني فتاة ايزيدية تقتل مغتصبها "الداعشي" حتى الآن، بعد عام من السبي العائد تاريخ انتهاك عذرية وأجساد الفتيات والنساء إلى عصور الجاهلية وبيعهن في أسواق الرقيق جاريات للاستعباد الجنسي.

علاج نفسي

ويقول أبرز محرر للايزيديات من قبضة "داعش"، أبو شجاع، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، إن فتاة اسمها صابرين ذات الـ20 ربيعاً، قتلت زوجها "الداعشي" بسلاحه الشخصي قبل نحو ستة أشهر. وألمح أبو شجاع، إلى أن صابرين ربما تتلقى العلاج النفسي والطبي حالياً في ألمانيا، طبقاً لبرنامج مع الحكومة الألمانية لعلاج الناجيات الأيزيديات الهاربات والمحررات من بطش "داعش".

واقتاد تنظيم "داعش" في أغسطس/ آب العام الماضي، مئات العراقيات الايزيديات من قضاء سنجار وقرى الايزيديين في شمال العراق بالمحاذاة مع الموصل، بعد ذبح أبائهن وأخوتهن أمامهن، كـ"جاريات وسبايا"، وفق منظريه، لكونهنّ من غير الدين الإسلامي الذي أدخلن إليه عنوة "تحت الاغتصاب". 

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

دراسة بريطانية: تعدد الزوجات سبب في السعادة وإطالة عمر الرجل

ثقافة ومجتمع- 28 نوفمبر توصل مجموعة من الباحثين في جامعة “شيفلد” البريطانية، إلى أن زواج الرجل بامرأة ثانية يمنحه الثقة في النفس وراحة أكبر، الأمر الذي يساعده في تحقيق…

خيمة تقليدية قرب تجكجة

فتاة تذهب إلى حفل تخرجها على ظهر جمل

في حفلات التخرج يحب أن يظهر الجميع أمام زملائهم بمظهر لائق وجذاب، لكن “ديزي فوسيت” تمكنت من جذب الأنظار إليها بسبب مظهرها الغريب. قررت ديزي أن تذهب إلى حفل تخرجها في…

خيام معروضة للبيع في سوق الخيام قرب مسجد بنواكشوط

روسيا تحذر: “السيلفي” يسبب انتشار القمل

حذرت وكالة حماية المستهلكين الروسية، “روسبوتريبنادزور”، من أن صور “سيلفي” أي الصور الملتقطة ذاتيا بواسطة هاتف ذكي، هي من أسباب انتشار القمل في صفوف الأطفال والمراهقين،…

شارع عند الغروب في كيهيدي

تقبيل التمساح شرط أساسي لنيل وظيفة بشركة صينية

أضافت شركة صينية شرطاً جديداً، يمكن القول إنه “مميت”، ضمن شروطها لقبول موظفين جدد لديها، يتمثل في تقبيل تمساح حي، لإثبات شجاعتهم وجرأتهم وقدرتهم على تأدية وظيفتهم على…