28 نوفمبر
الأخبار

الجمهور الجزائري ناصر المنتخب الفلسطيني على حساب فريق بلاده!

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

صنعت الجماهير الجزائرية التي حضرت المباراة الودية بين المنتخب الجزائري الأولمبي ونظيره الفلسطيني الحدث، فالمباراة التي أعلن عنها منذ أيام أخذت طابعاً مختلفاً عن كل المباريات الودية والرسمية التي لعبتها المنتخبات الوطنية الجزائرية، فالسلطات التي وجهت الدعوة الى المنتخب الفلسطيني أرادته حفلاً أخوياً تضامنياً، لكن الجماهير ذهبت أبعد من ذلك، ورسمت صوراً ومشاهد أفرحت الفريق الضيف، وحيّرت الكثيرين.

الجميع كان يعلم أن المنتخب الفلسطيني سيلعب أمام جمهور مضياف سيصفق له ولا يمارس عليه أي ضغط، لكن الأمور ذهبت أبعد من ذلك، فالجماهير استجابت بقوة لنداء السلطات لحضور المباراة التي استضافها ملعب «5 يوليو« في العاصمة، وكان الدخول إليها مجانياً، ولكن حتى لو كان الدخول إلى الملعب بمقابل مالي ما كانت تلك الجماهير لتتوانى في الذهاب، إذ تحول حضور المباراة في نظر الكثيرين إلى تعبير عن مساندة الفلسطينيين وقضيتهم العادلة، الأمر الذي جعل الملعب يستقبل عائلات جاءت لحضور وكسر «تابو« احتكار الرجال للملاعب.
المفاجأة بدأت عند عزف النشيدين الوطنيين، إذ صدم الكثيرون بأن جزءا من الجمهور صفّر أثناء عزف النشيد الوطني الجزائري، وهو ما فتح الباب لتساؤل واستنكار ومحاولة فهم ما جرى، هل الأمر يتعلق برغبة بعض الجماهير إعطاء الانطباع أن المنتخب الفلسطيني يلعب فعلاً فوق أرضه؟ أم أنه تعبير عن سخط الجماهير تجاه الأوضاع الحالية؟ ليبقى النقاش متواصلاً والجدل مستمراً حول هذه الظاهرة.

المنتخب الفلسطيني الذي كان يعلم أنه سيلعب من دون ضغوط تفاجأ بالجماهير الجزائرية تسانده هو على حساب منتخب بلادها، بدليل أنها كانت تتجاوب مع الهجمات التي كان يقودها المنتخب الضيف الذي وجد نفسه صاحب الأرض والجمهور، وسط حيرة المنتخب الأولمبي الجزائري الذي فوجئ بالصفير كلما اقترب من منطقة عمليات المنتخب الفلسطيني، الذي تمكن من تسجيل هدف المباراة الوحيد الذي انفجرت مدرجات ملعب 5 يوليو فرحاً به، إلى درجة أن من سمع ذلك اعتقد لأول وهلة أن المنتخب الجزائري هو من سجل.
وانتهت المباراة في أجواء أخوية، إذ أعرب لاعبو المنتخب الفلسطيني، الذين أكدوا أنهم لم يجدوا حفاوة مماثلة في أي بلد عربي، وأنها المرة الأولى التي يلعبون فيها أمام جمهور ناصرهم على حساب منتخب بلاده.

«القدس العربي»

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

أيهما أولى : "ديكتاتورية" الأسد، أم فتنة تحرق الأخضر واليابس؟

في سنة 2011 كان احتياطي سوريا من الحبوب يكفي لثلاث سنوات. في 2011 كانت الأدوية المصنعة في مخابر حلب واللاذقية تنافس الأدوية الاوروبية والهندية في صيدليات "الطينطان" و…

شارع في مدينة أطار

قرى كولومبية مهجورة بعد الاستغناء القسري عن زراعة الكوكايين

يزرع انخيل بوليفار حاليا أشجار الفلفل بعدما سئم الإتلاف المتكرر لمحاصيله من نبتة الكوكا، غير أن الحملات المستمرة للقضاء على هذه الزراعات تحت مظلة الخطة الحكومية…

ظلال النخيل في واحة ترجيت

اعتقال عصابة في ضواحي موسكو بتهمة تزوير جوازات السفر لعناصر "داعش"

(أ ف ب): اعلنت الاستخبارات الروسية الخميس توقيف 14 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى شبكة تقوم بتزوير اوراق ثبوتية لصالح اشخاص يريدون الالتحاق للقتال في صفوف تنظيم الدولة…

الموقع الأثري في أزوكي بولاية آدرار

رجال دين ايرانيون يدعون لانتخاب المرشحين المعادين لأمريكا

(أ ف ب) – دعا رجال دين ايرانيون في خطبة الجمعة الاخيرة قبل انتخابات 26 شباط/فبراير الناخبين الى التصويت لصالح المعادين للولايات المتحدة. ووجهت هذه الدعوات في اليوم…