28 نوفمبر
الأخبار

إيقاف صحيفة “الزمن” العُمانية وتوقيف ثلاثة من صحافييها بعد انتقادات للقضاء

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

أ ف ب- أوقفت السلطات في سلطنة عمان صحيفة “الزمن” عن الصدور، بعد نشرها مقالاً يتضمن انتقادات للسلطة القضائية، وتوقيف ثلاثة من صحافييها، بحسب ما أفادت الأربعاء منظمة حقوقية غير حكومية.

وأورد “مركز الخليج لحقوق الإنسان” في بيان تلقت “وكالة فرانس برس″ نسخة منه، أن السلطات اتخذت “كل الإجراءات القانونية المناسبة” بحق الصحيفة، بما في ذلك “غلق الجريدة إلى أجل غير مسمى”.

وأوضح أن وزارة الإعلام أمرت بوقف إصدار الصحيفة وإغلاق موقعها الالكتروني اعتباراً من أمس الثلاثاء.

ولدى محاولة دخول الموقع الأربعاء، تظهر على صفحته الرئيسية عبارة “تم إيقاف الموقع الالكتروني”، وأسفلها ملصق كتبت عليه عبارة “وقف نشر الزمن” مع صور لرئيس تحريرها ابراهيم المعمري ونائبه يوسف الحاج والصحافي زاهر العبري، الموقوفين جميعاً.

وأشار “مركز الخليج لحقوق الإنسان” إلى أن سبب الإقفال يعود إلى نشر الصحيفة الثلاثاء، حواراً مع نائب رئيس المحكمة العليا سالم النعماني، وجّه فيه انتقادات إلى رئيس المحكمة العليا على خلفية توقيف اثنين من صحافيي الجريدة إثر نشرها مقالاً في 26 تموز/يوليو انتقدت فيه تدخل “جهات عليا” في عمل القضاء.

وبحسب مقطتفات نشرتها المنظمة، اعتبر النعماني أن ما ورد في المقال هو نشر للحقائق “من دون افتراء على أحد”.

وقال “المدعي العام حسين الهلالي، ورئيس المحكمة العليا إسحاق البوسعيدي، ونائب رئيس المحكمة صالح الراشدي من المخالفين والمتجاوزين للنظام الأساسي للدولة، وبأدلة واضحة كالشمس″، وأضاف “مصيبة تحلّ بالقضاء إذا كان رئيس المحكمة العليا ونائبه بهذه الصورة”.

ونشرت الصحيفة في 26 تموز/يوليو مقالاً بعنوان “جهات عليا تغلّ يد العدالة”. وبعدها بيومين، أوقفت أجهزة الأمن رئيس التحرير. وفي الثالث من آب/أغسطس، أوقف العبري، تلاه توقيف الحاج، بعدما نشر في السابع من هذا الشهر عبر “فيسبوك”، منشوراً يؤكد فيه امتلاك “وثائق” تدين رئيس المحكمة العليا “بتعطيل الأحكام القضائية”.

وقال “مركز الخليج” إن الصحافيين محتجزون لدى القيادة العامة لشرطة عمان في مسقط، ولم يسمح لهم بالتواصل مع عائلاتهم.

واعتبرت “منظمة العفو الدولية” في بيان الأربعاء أن توقيف الصحافيين “يشير إلى حملة متزايدة على حرية الصحافة” في سلطنة عمان، داعية إلى الإفراج عنهم “فوراً”.

ونقل البيان عن نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ماغدالينا مغربي قولها “يبدو أن صحافيي “الزمن” يعاقبون على قيامهم بعملهم الصحافي المشروع. انتقاد القضاء أو نقل ادعاءات عن فساد مشتبه به ليسا جريمة”.

وأضافت “الرسالة للصحافيين في عمان واضحة: انتقاد القضاء ممنوع″.

وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود”، ومقرّها باريس، دانت في وقت سابق هذا الشهر توقيف المعمري على خليفة المقال، داعية إلى الإفراج عنه.

وتصنّف المنظمة سلطنة عمان في المرتبة 125 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة في العالم.

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

زحام في سوق بأحد شوارع نواكشوط

اميرال تركي يطلب اللجوء في الولايات المتحدة

(أ ف ب) – طلب اميرال تركي يعمل في احد مواقع حلف شمال الاطلسي في الولايات المتحدة، اللجوء في هذا البلد بعدما طردته الحكومة التركية في اعقاب محاولة الانقلاب، بحسب ما نقلت…

امرأة تطرّز خيمة في سوق الخيام بنواكشوط

طهران تنتقد استئناف السعودية للغارات على اليمن

دان المتحدث باسم الخارجیة الإیرانیة بهرام قاسمي، استئناف السعودیة قصفها للأحیاء السکنیة والمنشآت المدنیة فی الیمن ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنیین. ونقلت وكالة…

صيادون يُخرجون زورقاً تقليدياً مزخرفاً من البحر في نواكشوط

إيكونومست: الإمارات تسحب مستشاريها من مصر وتؤخر الدعم

قالت مجلة "إيكونومست" البريطانية، إن دولة الإمارات العربية المتحدة سحبت مستشاريها الذين كانت أرسلتهم إلى مصر لمعاونة نظام السيسي، بعدما "فقد الداعمون العرب الذين يقدمون…

سوق الخيام في نواكشوط

هل تريد فرنسا شرطة جزائرية على أراضيها؟

هل ترغب فرنسا بتواجد فرق من الشرطة الجزائرية على أراضيها من أجل التحكم أكثر بالوضع الأمني داخل الأحياء التي تقطنها أغلبية مسلمة؟ هذه الفرضية تبقى مطروحة لدى بعض الخبراء…