28 نوفمبر
الأخبار

هل سأكون كاذبا !

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

هل سأكون " كاذبا " إن قلت بأننا شعب تعوَّد على استخفاف حكامه به و مرَد على النفاق لهم و كلما أهانوه تعلَّق بهم أكثر . هل سأكون " گاذبا " حين أقول بأننا شعب أناني ، كل واحد منا يتّبع سياسة " الحمار " الذي لا يهمه إلا أن يُترك ليشرب من البئر و بعدها مباشرة سيصفق لمن يقف على تلك البئر حتى لو قام بتحطيمه بعد ذالك ليمنع آخرين من الشرب منه مع أن لهم من الحق فيه مثل ما له و يقتربون من الموت عطشا ، بل أحيانا يكون سعيدا بذالك .

هل سأكون " كاذبا " إن أخبرتكم بأننا شعب مخادع ، حين تقطع الدولة الكهرباء عن ثلاجات التجار و تفسد بضاعتهم ، لن يحتجوا طبعا على السلطات فهم أهون من ذالك ، لكنهم سينتقمون من المواطن المظلوم فيبيعون له بضاعة فاسدة بسعر أغلى دون أن تتمعَّر وجوههم خجلا .

هل سأكون " گاذبا " حين أخبركم بأننا شعب جبان ، تعليمنا في الحضيض و مستشفياتنا مجموعة من محلات المجازر البشرية ، و شوارعنا تحتلها القمامة و عاصمتنا بلا صرف صحي و الموت يحصد أرواحنا على الطرق المتهالكة ، مع كل ذالك لن تشاهد من يتذمر أو يحتج و كأنه جُبل على المذلة و تعود على الإهانة .

هل سأكون " گاذبا " لو قلت بصوت مرتفع بأننا شعب " منافق " ، يلعن الحاكم سرا و يسبح بحمده علانية ، يمدح السلطة إذا أصابه منها خير و يشتمها إذا دارت عليها الدائرة ليبدأ رحلة النفاق للحاكم الجديد .

صدقوني ، إن كنت " گاذبا " فتلك مصيبة ، و إن لم أكن " گاذبا " فالمصيبة أعظم 

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

مسجد تيشيت المبني بالحجارة المحلية

بالصور.. اللحوم الحمراء تنقل مع الحشرات لتوزيعها في نواكشوط!

حصل موقع 28 نوفمبر على بعض الصور الفاضحة والمقززة تظهر الطريقة التى يتم بها نقل وتوزيع اللحموم الحمراء داخل العاصمة نواكشوط، الصور تظهر اللحموم الحمراء مكشوفة على آلة…

عربات تجرها الحمير على شاطئ سوق السمك في نواكشوط

كنكوصه : فضيحة أخلاقية تهز قرية بركة (تفاصيل)

شهدت قرية بركة التابعة لبلدية ساني بمقاطعة كنكوصه قبل يومين فضيحة أخلاقية تمثلت في عملية اغتصاب بشعة تعرضت لها طفلة في العاشرة من عمرها تدعى فاطمة بنت اعل (10 سنوات) من…

المسجد السعودي في نواكشوط

كيف جلد المغاربة بنحماد والنجار وكيف قسمت قضيتهما الشعب المغربي.. والجنازة حارة والميت فأر!

جميل جدا أن تكتب لنفسك لا لسيدتك أو سيدك وأن تكتب متى شئت وكيف أردت، وأن تكتب لإرضاء ما يمليه عليك ضميرك وما تمليه عليك مسؤوليتك تجاه بلدك وتجاه مواطنيه وأن تعالج قضايا…

مسجد ولاتة

فتاة ترقص باليه في أحد الأحياء الشعبية بمصر.. لماذا؟

على أنغام غربية ممزوجة بإيقاعات شرقية، توقفت سيارة ميكروباص (نقل صغيرة)، اعتاد سكان أحد الأحياء الشعبية بمصر أن تقلهم إلى أشغالهم اليومية، لكن هذه المرة لم يخرج منها وجه…