28 نوفمبر
الأخبار

موريتانيا ترسخ تواجدها العسكري بالكويرة وتسمح للبوليساريو بدخولها

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

لا تزال موريتانيا ترسيخ وجودها في منطقة لكويرة الشهيرة، بما في ذلك رفع العلم في أطرافها، حسب الصحاف الموريتانية، وزادت من حدة استفزاز المملكة المغربية بان سمحت خلال الاسبوع المنصرم لزعيم ما يسمى بجبهة البوليساريو، وبعض اتباعه ودخل لكويرة في خطوة غير مفهومة.

وتقوم دوريات عسكرية موريتانية منذ سنوات بتفقد شواطئ لكويرة بين الحين والآخر، حيث بقيت لكويرة ضمن الأراضي التي لم تفوتها موريتانيا الى المغرب بعد انسحابها من الجزء الجنوبي من الصحراء المغربية، قبل ان تسمح مؤخرا لدوريات ما يسمى بالجيش الشعبي التابع للانفصاليين.

وتشكل لكويرة  للمغاربة جزءا لا يتجزأ من اراضيه وجعل الملك الراحل الحسن الثاني المنطقة راسخة في اذهان المغاربة حينما قال كلمته التاريخيةوهو يتحدث عن الوحدة الترابية للمغرب “من طنجة الى لكويرة”.

واكتسبت لكويرة وضعا شبيها بجزيرة ثورة بين اسبانيا والمغرب، فالأخير يعتبرها أرضا مغربية ولكنه لا ينصب العلم في أراضيها ونادرا ما تصل دورية بحرية مغربية الى المنطقة وإن كانت هذه الدوريات قد غابت خلال السنين الأخيرة.

ومنذ إعلان المغرب عزمه بناء ميناء الداخلة في الصحراء المغربية للانفتاح على منطقة غرب إفريقيا، عمدت موريتانيا تدريجيا الى ترسيخ وجودها العسكري في لكويرة، مما شكل توترا بين الرباط ونواكشوط.

ورغم الوفد الذي أرسله المغرب الى موريتانيا خلال نوفمبر الماضي والمكون من وزير الخارجية صلاح الدين مزوار ومدير الاستخبارات العسكرية ياسين المنصوري والمفتش العام للقوات المسلحة الجنرال بوشعيب عروب، رفض الرئيس محمد عبد العزيز سحب قواته من لكويرة، حسب  جريدة زهرة شنقيط الموريتانية.

ورفعت موريتانيا خلال الأسابيع الأخيرة من وجودها العسكري في لكويرة، وأصبح رسميا بل هناك حديث عن نصب العلم الموريتاني باستمرار على الأقل في الطرف الجنوبي. وتريد موريتانيا من وراء هذا التطور هو التأكيد أنها لن تسمح للمغرب بأن يجعلها حلقة ضعيفة في غرب أفريقيا عبر الميناء الذي ينوي تشييده في الداخلة، وتريد جعل لكويرة منصة مكملة لنواديبو، وزاد من غيظ الجارة الجنوبية مشروع أنبوب الغاز المغربي ـ النيجيري، حيث لا تزال موريتانيا مترددة في قبول مرور الانبوب على اراضيها، في الوقت الذي حصل المغرب فيه على موافقة جميع الدول المعنية.

والتواجد الموريتاني في لكويرة هو الذي يدفع قيادة البوليساريو ومنذ سنة تضغط على نواكشوط لكي تسمح بتواجد الصحراويين هناك خاصة في فصل الصيف.

وتمر العلاقات المغربية – الموريتانية بأزمة مفتوحة، فقد رفضت نواكشوط تعيين سفير لها في الرباط منذ خمس سنوات، واتهمت دوائر مقرب من الرئيس محمد عبد العزيز المغرب بإفشال القمة العربية. واقتصر التمثيل المغربي في القمة على ويزر الخارجية صلاح الدين مزوار.

وكالات

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

نساء يبعن السمك أمام سوق السمك في نواكشوط

رئيس الجمهورية يستعرض بوادان قافلة ترمز لطريق القوافل بين المدن التاريخية

استعرض رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم الإثنين في مدينة وادان ضمن فعاليات النسخة السادسة من مهرجان المدن القديمة، قافلة ترمز للدور الهام الذي ظلت…

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

الشيوخ يتجهون للمصادقة على الميثاق العربي لحقوق الانسان

خصصت الجلسة العلنية التى عقدها مجلس الشيوخ صباح اليوم الثلاثاء برئاسة السيد با عبدول الحاج، نائب رئيس المجلس للاعلان عن إيداع عدد من مشاريع قوانين. ويعنى الأول من هذه…

خيمة تقليدية قرب تجكجة

انخفاض درجات الحرارة على عموم التراب الوطني

تتوقع مصادر الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية ليوم غد الأربعاء بإذن الله تعالى، أن تتميز الوضعية العامة للطقس بهبوب رياح معتدلة إلى قوية شمالية شرقية إلى شرقية على المناطق…

الضفة الشمالية لنهر السنغال في روصو

مهرجان ودان جميل وقبيح

جميل ان يعانق صوت هيام يونس الخالد كدى شنقيط المنارة والرباط قبيح ان يصبح الارتزاق والتخنث والتسول والنفاق الفاضح قيما يرعاها الرئيس وحكومته ويطربون لها ويتفاعلون معها…