28 نوفمبر
الأخبار

ظريف: سنفاجئ ترامب!

من أرشيف 28 نوفمبر2 د للقراءة

أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن طهران غير خائفة من احتمال إلغاء الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، اتفاق النووي، متعهدا بـ"مفاجئته" حال أقدم على هذه الخطوة.

وفي تصريح أدلى به خلال مشاركته في أعمال منتدي "دافوس" الاقتصادي العالمي بسويسرا، أمس الأربعاء، 18 يناير/كانون الثاني، قال ظريف، إن "إيران ستنتظر ما سيتخذه ترامب من موقف تجاه الاتفاق النووي"، مضيفا أن "حكومة السيد أوباما لم تتصرف بصدق أيضا، لذلك فإن رؤية الشعب الإيراني إزاء سياسات أمريكا تجاه الاتفاق النووي ليست إيجابية".

وفي رده علي سؤال مراسل وكالة "أسوشيتد برس"، قال ظريف: "لو أراد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، فلا يعني ذلك نهاية العالم، إنه يحب المفاجآت، وسنفاجئه (بردنا على إلغاء الاتفاق)".

وامتنع ظريف عن التعمق في تفاصيل الرد الإيراني المحتمل على هذه الخطوة، موضحا، في جوابه على سؤال هن هذا الشأن: "هذا لن يصبح مفاجأة (حال الكشف عن التفاصيل)".

وأشار وزير الخارجية الإيراني، مع ذلك، إلى أن "مهما كان تعامله مع اتفاق النووي، لا قلق لنا من هذا الشأن، لأن لدينا خياراتنا المطروحة، لكننا نؤمن بأن من مصلحة كل جهة الالتزام بالاتفاق، والنقطة الأكثر أهمية تتمثل بأن الحديث يدور عن اتفاق دولي، هذا ليس اتفاقا ثنائيا بين إيران والولايات المتحدة".

وكان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، أعلن مرارا، خلال حملته الانتخابية ومقابلات مع وسائل الإعلام، أن الصفقة النووية مع إيران "من أسوء الاتفاقات التي أبرمتها الولايات المتحدة على مدى تاريخها".

ووجه ترامب وابلا من الانتقادات إلى إدارة الرئيس الحالي، باراك أوباما، بسبب توقيعها على هذه الوثيقة، مهددا بمراجعتها.

لكن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أمد، من جانبه، أنه متفائل من مستقبل اتفاق النووي، مشيرا إلى أن ترامب لا يستطيع إلغاءه بصورة أحادية.

وكانت إيران أبرمت، في 14 يوليو/تموز من العام 2025، مع مجموعة "5 + 1"، التي تضم جميع الدول الـ5 الدائمة العضوية في مجلس الأمن، أي روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى ألمانيا، اتفاقا بشأن تسوية قضية ملف طهران النووي التي استمرت سنوات طويلة.

وأعلنت الدول، التي وقعت على الوثيقة، في 16 يناير/كانون الثاني، إطلاق تنفيذ "الخطة المشتركة الشاملة"، التي تقضي برفع العقوبات المفروضة على إيران بسبب أنشطتها النووية مقابل حد طهران من نطاق برنامجها ووضعه تحت المراقبة الشاملة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكدت الأمم المتحدة، في 18 يناير/كانون الثاني، أن السلطات الإيرانية ملتزمة بمبادئ الاتفاق الخاص ببرنامج طهران النووي.

وجاء في تقرير صدر عن الأمم المتحدة بهذا الخصوص أن "الأمين العام لم يتلق أي تقارير ولا تتوفر لديه أي معلومات من المصادر المنفتحة عن عمليات توريد مواد نووية أو شرائها أو تسليمها لإيران والتي تتناقض مع مبادئ القرار".

المصدر: وكالات

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

لعبة شعبية موريتانية تُلعب بعيدان صغيرة وحبات على الرمل

المعارضة ستطرح تشكيل كتائب مشتركة مع الجيش السوري بقيادة روسية تركية

قال مصدر مقرب من الفصائل المسلحة المشاركة في اجتماع أستانا إن المبادرات، التي اتفقت المعارضة على طرحها في المحادثات، تضم تشكيل كتائب مشتركة من عناصرها ومقاتلي الجيش…

مسجد تيشيت المبني بالحجارة المحلية

التحليل الجيني يثبت أن العرب ليسوا عربا تماما!

أطلقت "ناشيونال جيوغرافيك" عام 2005 مشروع "جينوغرافيك" الذي يستخدم العلم للإجابة عن أسئلة عديدة حول العرق وأصل البشر. ويقوم المشروع الجينوغرافي بتصنيف البشر والإجابة عن…

الموقع الأثري في أزوكي بولاية آدرار

طاقم أمريكي يتفقد الموقع المخصص للسفارة في القدس الشرقية

ذكرت مصادر سياسية إسرائيلية الخميس 19 يناير/كانون الثاني أن طاقما أمريكيا تفقد مؤخرا الموقع المخصص لإقامة مبنى السفارة في القدس الشرقية. يأتي هذا الإعلان بعد ساعات من…

وسادة جلدية تقليدية مزخرفة في أطار

عاجل: قوات سنغالية تدخل جامبيا لدعم رئيسها الجديد

(رويترز) - قال متحدث باسم الجيش السنغالي إن قوات من بلاده دخلت جامبيا يوم الخميس في إطار جهود إقليمية لدعم رئيسها الجديد أداما بارو في مواجهة مع الرئيس الذي انتهت ولايته…