28 نوفمبر
الأخبار

سيدة تشكو لوزيرة المرأة من هجرة الرجال لزوجاتهم! (فيديو)

من أرشيف 28 نوفمبر1 د للقراءة

على هامش تخليد وزارة الشؤون الإجتماعية والمرأة عيد الطفل المغاربي لوحظ حضورا لافتا للوزيرة المنتدبة في الخارجية المكلفة بالجاليات خديجة امبارك فال، وهو الحضور الذي طغى على نظيرتها وزيرة المرأة ميمونة بنت التقي، التى وجدت نفسها فجأة أمام وصاية وزيرة يسمح لها لبرتوكول بالحضور فقط دون تقديم المحاضرات، وهو مالم تلتزم به بنت امبارك التى قدمت محضارة أمام عدد من النساء طالبتهم فيه بالتركيز على التعليم مشيرة إلى ان المركز لاتعود ملكيته للوزيرة ولا الحكومة وإنما لمستقبلهم هم، محاضرة الوزيرة وفقا لمتابعات 28 نوفمبر فان احدى السيدات تقدمت بشكوى من هجرة للرجال لزوجاتهم وهي الشكوي التي ازعجت الوزيرة بنت التقي  وطاقمهاالذي أشار إلى الوزيرة إلى ضرورة وقف تلك المحاضرة وشوهدت وزيرة العلاقات مع البرلمان وهي تتحمس لجهود بنت التقي في انهاء المحاضرة المطولة لبنت امبارك فال والتى ادخلت الوزيرات في نفق مظلم  يمر عبر ذكريات وتجارب سيئة الذكر!  (الفييدو من صفحة الزميل السالك ولد عبد الله)

هذه المادة جزء من أرشيف 28 نوفمبر، وتُعرض كما نُشرت أول مرة.

اقرأ أيضا

شارع في مدينة كيفة

فاتيمتا.. أول مسؤول يصافح ولد عبد العزيز في العهد الجديد (صور)

دفعت الرئاسة الغامبية بنائبة الرئيس الجديد لغامبيا السيدة فاتيماتا جالو تامبا جانغ إلى استقبال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز محاطة باعضاء الحكومة الغامبية…

نهر السنغال من على متن عبّارة روصو

وتلك الأيام!

عندما يغني سدوم رفقة ديمي رحمها الله، صحبة ألحان شجية ومهيبة يرتد صداها يين جدران روحي المطرزة بألوان الحنين والشجن، وقتها، أشعر بشيء قوي يشبه الحبل السري يربطني بهذه…

راعٍ صغير مع جمل قرب سيارة في منطقة الزمور شمال بئر أم اكرين

موريتانيا تبعث وفدا رفيعا إلى غامبيا مابعد يحي جامي (أسماء)

توجه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم السبت الى العاصمة الغامبية بانجول لحضور حفل تسلم مهام رئيس جمهورية غامبيا بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لعيد…

وسادة جلدية تقليدية مزخرفة في أطار

هل يكون سيف الإسلام القذافي مفتاح الحل في ليبيا؟

بعد ست سنوات من مقتل الزعيم الليبي، معمر القذافي، لا تزال ليبيا غارقة في فوضى مروعة تأكل الأخضر واليابس بالبلاد، في ظل الاقتتال الشرس بين القوميين والإسلاميين…